مخاطر تناول السكر قبل فترات الراحة.. يفسد قدرتك على الاسترخاء
كشفت دراسة حديثة أن تناول السكر قبل فترات الراحة قد يحد من قدرة الجسم على الاسترخاء الكامل، حتى لو شعر الشخص بالهدوء ظاهريًا.
مخاطر تناول السكر قبل فترات الراحة
وحسب ما نشرته مجلة International Journal of Psychophysiology، شملت الدراسة 94 شخصًا بالغًا، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين الأولى تناولت مشروبًا يحتوي على الغلوكوز وأخرى تناولت الماء؛ وبعد ذلك، خضع المشاركون إما لجلسة تدليك مريح أو لفترة راحة عادية.

رغم أن جميع المشاركين أفادوا بشعورهم بالاسترخاء، إلا أن القياسات الفسيولوجية كشفت صورة مختلفة فتقنيات الاسترخاء عززت نشاط الجهاز العصبي اللاودي المسؤول عن الراحة والتعافي لكن لدى من تناولوا السكر، ارتفع نشاط الجهاز العصبي الودي المرتبط بالتوتر والاستجابة للضغط، أي بمعنى آخر، بقي الجسم في حالة استثارة رغم الشعور بالهدوء.
تشير النتائج إلى أن السكر قد يُعيق انتقال الجسم الكامل إلى حالة الراحة، مما يقلل من فعالية تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتدليك والراحة الذهنية؛ أي أن الشخص قد يشعر بالاسترخاء نفسيًا، لكن جسمه يظل يتصرف وكأنه تحت ضغط.
ما يجب فعله لتحقيق استرخاء حقيقي وتعافي أفضل للجسم؟
لتحقيق استرخاء حقيقي وتعافي أفضل للجسم، ينصح الباحثون بتجنب الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر قبل فترات الراحة وإعطاء الجسم فرصة للدخول في حالة هدوء فسيولوجي كامل.
ووفق الدراسة، فالاسترخاء لا يعتمد فقط على ما تشعر به، بل على ما يحدث داخل جسمك أيضًا، وتقليل السكر قبل الراحة قد يساعد جسمك على الاسترخاء فعليًا، وليس فقط ظاهريًا.