ماذا يحدث عند استنشاق روائح الحمضيات؟.. أخصائية تُجيب
لا تقتصر فوائد الحمضيات على تناولها فقد بل أن استنشاق رائحتها قد يكون له تأثير جيد للصحة أيضا، فروائح الحمضيات قد تكون وسيلة بسيطة ومساندة لتخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية عند استخدامها بشكل معتدل وآمن، وهذا ما لفتت إليه أخصائية علم النفس العصبي، يكاتيرينا سيرغييفا.
ماذا يحدث عند استنشاق روائح الحمضيات؟
ولمزيد من التفاصيل نكشف لكم ضمن التقرير التالي ما يحدث لك عند استنشاق روائح الحمضيات، حسبما أشارت إليه أخصائية علم النفس العصبي.
تقول الدكتورة سيرغييفا، إن استنشاق روائح الحمضيات قد يساعد في خفض مستويات التوتر، عبر تأثير مباشر على الجهاز العصبي والمناطق الدماغية المسؤولة عن الانفعالات.
ومن هذا المنطلق، توضح أن مركبات الزيوت العطرية الموجودة في الحمضيات، وعلى رأسها مركب الليمونين، تنشط مستقبلات الشم في الأنف، والتي ترسل إشارات سريعة إلى الجهاز الحوفي في الدماغ، وهو الجزء المرتبط بتنظيم العواطف والذاكرة.
ووفقا لها، يؤدي هذا التفاعل، إلى تقليل نشاط محور الغدة النخامية – الوطائية – الكظرية، المسؤول عن إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما ينعكس على الشعور بالهدوء والاسترخاء.
وحسب قول الطبيبة فإن أكثر الروائح فاعلية في هذا السياق هي رائحة الليمون والبرتقال، نظرا لاحتوائهما على نسب مرتفعة من الليمونين، بينما يمتلك الجريب فروت تأثيرا مشابها ولكن بدرجة أقل.
وتضيف: كما يمكن استخدام الروائح الطازجة أو الزيوت العطرية الطبيعية، مع ملاحظة أن الزيوت غالباً ما توفر تأثيراً أكثر ثباتا.

مدة استنشاق روائح الحمضيات
وتوصي الخبيرة باستنشاق الروائح لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق مع تنفس عميق وهادئ، ويمكن اعتماد هذه الطريقة كروتين يومي صباحا أو قبل النوم للمساعدة في تهدئة الأعصاب؛ وفي المقابل، تشير إلى أن العطور الصناعية لا توفر التأثير نفسه، وقد لا تكون مناسبة في حال وجود حساسية لدى بعض الأشخاص.