ما هي أسباب القلق المستمر؟ تعرف على أخطر عوامل الإصابة باضطرابات القلق
يبحث الكثير من الأشخاص عن أسباب اضطراب القلق وعوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية الإصابة به، خاصة مع تزايد الضغوط اليومية وتأثيرها على الصحة النفسية، ويُعد القلق من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا، حيث تتداخل فيه عوامل متعددة مثل الوراثة، وكيمياء الدماغ، والتجارب الحياتية الصعبة، مما يجعله حالة معقدة تحتاج إلى فهم دقيق.
في هذا التقرير، نستعرض بشكل مبسط وشامل أهم أسباب اضطراب القلق والعوامل التي قد تُحفّز ظهوره، لمساعدتك على التعرف عليه والتعامل معه بشكل أفضل.
أسباب اضطراب القلق
لا يوجد فهم كامل لأسباب اضطرابات القلق. تشمل بعض أسباب اضطرابات القلق ما يلي:
- علم الوراثة: يمكن أن تنتقل اضطرابات القلق وراثياً.
- كيمياء الدماغ: تشير بعض الأبحاث إلى أن اضطرابات القلق قد تكون مرتبطة بدوائر معيبة في الدماغ تتحكم في الخوف والعواطف.
- الضغط البيئي: يشير هذا إلى الأحداث المجهدة التي شاهدتها أو عشتها، تشمل أحداث الحياة التي غالباً ما ترتبط باضطرابات القلق سوء المعاملة والإهمال في الطفولة، ووفاة أحد الأحباء، أو التعرض للهجوم أو مشاهدة العنف.
- أعراض الانسحاب أو سوء استخدام المخدرات أو الكحول: قد تُستخدم بعض الأدوية لإخفاء أو تخفيف أعراض القلق. غالباً ما يرتبط اضطراب القلق بتعاطي الكحول والمواد المخدرة.
- الحالات الطبية: قد تُسبب بعض أمراض القلب والرئة والغدة الدرقية أعراضًا مشابهة لاضطرابات القلق أو تُفاقم أعراض القلق، كما قد ترتبط اضطرابات الجهاز الهضمي (مثل متلازمة القولون العصبي)، وأمراض الجهاز التنفسي (مثل الربو)، والأورام التي تُفرز هرمونات معينة بالقلق.
- من المهم إجراء فحص طبي شامل لاستبعاد أي حالات طبية أخرى عند التحدث مع الطبيب عن القلق. كما أن أعراض القلق قد تكون مؤشراً أولياً على وجود حالة طبية.
- بعض الأدوية: قد يؤدي التوقف عن تناول بعض الأدوية، مثل أدوية القلق، إلى ظهور أعراض القلق.
عوامل الخطر لاضطراب القلق
هناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة باضطراب القلق، وتُسمى هذه العوامل بعوامل الخطر، بعض عوامل الخطر لا يمكن تغييرها، بينما يمكن تغيير البعض الآخر، تشمل عوامل الخطر لاضطرابات القلق ما يلي:
حالات الصحة النفسية: إذا كنت تعاني من حالات صحية نفسية معينة، مثل الاكتئاب، فإن ذلك يزيد من خطر إصابتك باضطراب القلق.
الاعتداء الجنسي في الطفولة: يرتبط الإيذاء العاطفي والجسدي والجنسي أو الإهمال خلال مرحلة الطفولة باضطرابات القلق في وقت لاحق من الحياة.
الصدمة النفسية: إن التعرض لحدث صادم يزيد من خطر الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، (اضطراب ما بعد الصدمة)، والذي يمكن أن يسبب نوبات الهلع.
الأحداث الحياتية السلبية: تزيد الأحداث الحياتية المجهدة أو السلبية، مثل فقدان أحد الوالدين في الطفولة المبكرة، من خطر الإصابة باضطراب القلق، كما أن التعرض لأكثر من حدث مجهد صغير قد يزيد من هذا الخطر.

المرض الشديد أو الحالة الصحية المزمنة: القلق المستمر بشأن صحتك أو صحة أحد أحبائك، أو رعاية شخص مريض، قد يجعلك تشعر بالإرهاق والقلق.
إساءة استخدام المواد المخدرة: يزيد تعاطي الكحول والمخدرات غير المشروعة من احتمالية الإصابة باضطراب القلق. كما يلجأ بعض الأشخاص إلى هذه المواد لإخفاء أعراض القلق أو تخفيفها .
الشعور بالخجل في الطفولة: يمكن أن يرتبط الخجل والانسحاب من الأشخاص والأماكن غير المألوفة خلال مرحلة الطفولة بالقلق الاجتماعي لدى المراهقين والبالغين.
تدني تقدير الذات: قد تؤدي التصورات السلبية عن الذات إلى اضطراب القلق الاجتماعي.
التاريخ العائلي: قد يكون القلق حالة وراثية.