تغير لون القزحية.. متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي الخطر؟
يعتبر لون العين من السمات الجمالية الفريدة لكل شخص، لكن ما لا يعرفه العديد من الأشخاص أن أي تغير مفاجئ في لون القزحية قد يحمل دلالات صحية مهمة، تستدعي الانتباه وعدم تجاهلها.
تغير لون القزحية.. متى يكون طبيعيًا ومتى يستدعي الخطر؟
الدكتورة ماريا ليفينا أخصائية طب العيون تلفت إلى أن تغير لون القزحية لا يكون دائما أمر بسيط، بل قد يرتبط بحالات مرضية، مثل تلف الجهاز العصبي أو حتى بعض أنواع السرطان، وهذا يجعل المتابعة الطبية ضرورية.

أسباب تغير لون القزحية
يمكن أن يحدث تغير لون العين نتيجة عدة عوامل، منها ما هو بسيط، ومنها ما قد يشير إلى مشكلة صحية، أبرزها:
دخول أجسام غريبة إلى العين
مثل برادة المعادن الدقيقة، التي قد تتأكسد بمرور الوقت وتؤثر على صبغة القزحية، مما يمنحها لونًا بنيًا أو أخضر مائلًا للصدأ.
اضطرابات الجهاز العصبي
قد تؤثر على تغذية العين العصبية، ما يؤدي إلى تغير تدريجي في لون القزحية.
الأورام الجلدية
مثل سرطان الجلد، الذي قد يسبب تصبغات غير طبيعية أو بقع داكنة داخل القزحية.
اختلاف لون القزحية
يُعرف اختلاف لون العينين أو وجود أكثر من لون داخل العين الواحدة بحالة تغاير لون القزحية، ويوضح الخبير فاليري ليتفينوف، من جامعة بيرم التقنية أن هذه الحالة ترتبط بتوزيع غير متساوي لمادة الميلانين.
وتنقسم إلى نوعين:
تغاير خلقي: يظهر منذ الولادة، وغالبًا لا يشكل أي خطر صحي.
تغاير مكتسب: يحدث لاحقًا في الحياة، وقد يكون مؤشرًا على مشكلة طبية تحتاج إلى تقييم.
متى يجب زيارة الطبيب؟
ينصح الخبراء بضرورة استشارة طبيب العيون فورًا في الحالات التالية:
- تغير مفاجئ أو ملحوظ في لون القزحية.
- ظهور بقع داكنة أو غير منتظمة داخل العين.
- اختلاف جديد بين لون العينين.
- مصاحبة التغير لأعراض مثل الألم أو ضعف الرؤية.