كيف يتم إجراء الاستئصال المخروطي لعنق الرحم؟.. خطوات دقيقة بغرفة العمليات
كيف يتم إجراء الاستئصال المخروطي لعنق الرحم؟.. يعد الاستئصال المخروطي لعنق الرحم من الإجراءات الطبية المهمة التي تجمع بين الدقة الجراحية والهدف التشخيصي والعلاجي في نفس الوقت.
ويستخدم هذا التدخل لإزالة الأنسجة غير الطبيعية من عنق الرحم، خاصة تلك التي قد تشير إلى تغيرات ما قبل سرطانية أو أورام في مراحلها المبكرة، ما يجعله أداة فعالة في الوقاية من تطور سرطان عنق الرحم، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم الاستئصال المخروطي لعنق الرحم.
كيف يتم إجراء الاستئصال المخروطي لعنق الرحم؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم إجراء الاستئصال المخروطي لعنق الرحم؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يجرى الاستئصال المخروطي لعنق الرحم داخل المستشفى تحت إشراف فريق طبي متخصص، ويبدأ بإعطاء المريضة نوعًا مناسبًا من التخدير، سواء كان تخديرًا عامًا أو موضعيًا، إلى جانب مسكنات تعطى عبر الوريد لتقليل الشعور بالألم.
وبعد ذلك، يقوم الطبيب بإدخال منظار مهبلي لتوسيع المهبل وإتاحة رؤية واضحة لعنق الرحم. وبمجرد تحديد المنطقة المصابة، يتم استئصال عينة من النسيج على شكل مخروط، باستخدام إحدى الوسائل التالية:
- حلقة سلكية دقيقة يتم تسخينها بالتيار الكهربائي (تقنية LEEP).
- ومشرط جراحي تقليدي.
- وشعاع ليزر عالي الدقة.
- وفي بعض الحالات، قد يقوم الطبيب بكشط بطانة قناة عنق الرحم بعد الاستئصال، وهي خطوة تعرف باسم كشط باطن عنق الرحم (ECC)، بهدف جمع خلايا إضافية للفحص.
- ثم تسل العينة المستأصلة إلى المختبر لفحصها تحت المجهر، للكشف عن وجود خلايا سرطانية أو تغيرات غير طبيعية.
وفي بعض الحالات، قد يكون الاستئصال نفسه علاجًا كافيًا إذا تم إزالة جميع الأنسجة المصابة بشكل كامل.
ما بعد الاستئصال المخروطي لعنق الرحم
وبشأن ما بعد الاستئصال المخروطي لعنق الرحم، تعد مرحلة التعافي جزءًا أساسيًا من نجاح العملية، وتختلف مدتها من مريضة لأخرى وفقًا لعوامل مثل: الحالة الصحية العامة ونوع التخدير المستخدم، وعادة ما يستغرق الشفاء الكامل نحو أسبوعين.
ويمكن لمعظم المريضات العودة إلى العمل خلال يومين إلى ثلاثة أيام، لكن قد تظهر بعض الأعراض المؤقتة، مثل:
- الشعور بالتعب والإرهاق.
- مع تقلصات خفيفة في البطن لمدة يوم أو يومين.
- إفرازات دموية خفيفة تشبه الدورة الشهرية، وقد تستمر من 12 إلى 14 يومًا.
ولضمان التعافي السليم وتقليل خطر المضاعفات، ينصح باتباع عدد من الإرشادات الطبية، من أبرزها:
- تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو ممارسة التمارين الشاقة لمدة أسبوعين.
- مع الامتناع عن القيادة في حال تناول أدوية تسبب النعاس.
- وكذلك تجنب إدخال أي شيء في المهبل، بما في ذلك السدادات القطنية أو الغسول المهبلي أو الجماع، لمدة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع.

