الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض ضمور المهبل؟.. إشارات مبكرة لا يجب تجاهلها بعد انقطاع الطمث

الخميس 16/أبريل/2026 - 02:35 م
ما هي أعراض ضمور
ما هي أعراض ضمور المهبل؟


ما هي أعراض ضمور المهبل؟.. يعد ضمور المهبل (GSM)، أو ما يعرف طبيًا بمتلازمة الجهاز البولي التناسلي لانقطاع الطمث، من الحالات الشائعة التي تصيب النساء مع التقدم في العمر، خاصة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على ما هي أعراض ضمور المهبل؟. 

ما هي أعراض ضمور المهبل؟

وعن إجابة سؤال ما هي أعراض ضمور المهبل؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، رغم أن هذه الحالة ترتبط بتغيرات هرمونية طبيعية، ولكن أعراضها قد تكون مزعجة ومؤثرة بشكل مباشر على جودة الحياة، ما يستدعي الانتباه إليها والتعامل معها بجدية، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:

تغيرات واضحة في الأنسجة المهبلية

تبدأ أعراض ضمور المهبل بتغيرات تدريجية في بطانة المهبل، حيث تصبح الأنسجة أكثر رقة وجفافًا وأقل مرونة نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين. 

ويعد جفاف المهبل من أولى العلامات التي قد تلاحظها المرأة، خاصة أثناء العلاقة الزوجية، مع انخفاض ملحوظ في الإفرازات الطبيعية.

أعراض مهبلية مزعجة 

تشمل الأعراض المهبلية الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • الشعور بالحرقة أو الحكة داخل المهبل.
  • وعسر الجماع، أي الألم أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
  • مع وجود إفرازات مهبلية غير طبيعية، وغالبًا ما تكون صفراء اللون.
  • ونزيف خفيف أو تبقع، خاصة بعد العلاقة.
  • والشعور بحكة في منطقة الفرج (الأعضاء التناسلية الخارجية).

جدير بالذكر أن هذه الأعراض قد تتفاوت في شدتها من امرأة لأخرى، لكنها غالبًا ما تسبب انزعاجًا مستمرًا قد يؤثر على النشاط اليومي والعلاقة الزوجية.

سيدة تعاني من ضمور المهبل

تأثيرات على الجهاز البولي

ولا تقتصر تأثيرات ضمور المهبل على المنطقة التناسلية فقط، بل تمتد وتشمل الجهاز البولي، حيث قد تظهر مجموعة من الأعراض المصاحبة، ومن أبرزها:

  • التهابات المسالك البولية المتكررة.
  • وعدم القدرة على التحكم في البول (سلس البول).
  • وكذلك زيادة عدد مرات التبول بشكل ملحوظ.
  • فضلًا عن الشعور بالألم أو الحرقة أثناء التبول.
  • مع وجود دم في البول في بعض الحالات.

تشير هذه الأعراض إلى الترابط الوثيق بين الجهازين البولي والتناسلي، خاصة في ظل التغيرات الهرمونية بعد انقطاع الطمث.

ويرجع السبب الرئيسي لظهور أعراض ضمور المهبل إلى انخفاض مستوى هرمون الإستروجين، الذي يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الأنسجة المهبلية وترطيبها. 

ومع تراجع هذا الهرمون، تفقد الأنسجة مرونتها وسماكتها، ما يجعلها أكثر عرضة للتهيج والالتهاب.

ورغم أن هذه الأعراض شائعة، ولكن تجاهلها قد يؤدي إلى تفاقمها بمرور الوقت؛ لذا ينصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة أي من هذه العلامات، خاصة إذا كانت تؤثر على الراحة اليومية أو العلاقة الزوجية، فالتشخيص المبكر يساعد في تقديم خيارات علاجية فعالة، سواء من خلال المرطبات الموضعية أو العلاجات الهرمونية المناسبة.