فئات يجب أن تتناول خبز الحبة الكاملة بحذر .. فوائد قد تتحول إلى مشكلة صحية
فئات يجب أن تتناول خبز الحبة الكاملة بحذر .. يعتبر خبز الحبة الكاملة من الأطعمة التي ارتبط اسمها بالنظام الغذائي الصحي لدى بعض الأشخاص الراغبين في إنقاص الوزن، حيث يتميز هذا النوع من الخبز باحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف والعناصر الغذائية المهمة مقارنة بالخبز الأبيض التقليدي، ما يجعله خيارا شائعاًبين متبعي الأنظمة الصحية.
فئات يجب أن تتناول خبز الحبة الكاملة بحذر
حسب موقع "مايو كلينك"، فرغم فوائده المتعددة، يؤكد خبراء التغذية أن خبز الحبة الكاملة ليس مناسبا للجميع، وأن بعض الفئات الصحية قد تعاني من أعراض مزعجة أو مشكلات هضمية عند تناوله بكميات كبيرة، خاصة إذا تم الاعتماد عليه بشكل يومي دون مراعاة طبيعة الحالة الصحية لكل شخص.
الألياف العالية قد تسبب اضطرابات هضمية
ويحتوي خبز الحبة الكاملة على كميات كبيرة من الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتعزيز الشعور بالشبع، إلا أن هذه الميزة قد تتحول إلى عبء لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي، وقد يؤدي الإفراط في تناول الألياف، إلى الانتفاخات والغازات والشعور بعدم الراحة في البطن، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يعتادون على تناول الأطعمة الغنية بالألياف بشكل منتظم، كما أن زيادة الألياف بصورة مفاجئة داخل النظام الغذائي قد تسبب تقلصات أو اضطرابات بالمعدة لدى بعض الفئات، ولذلك ينصح بإدخال خبز الحبة الكاملة تدريجيا إلى النظام الغذائي مع شرب كميات كافية من المياه.
مرضى القولون العصبي الأكثر تأثراً
ويعد مرضى القولون العصبي من أكثر الفئات التي يجب أن تتعامل بحذر مع خبز الحبة الكاملة، لأن الألياف المرتفعة قد تزيد من حدة الأعراض لدى بعض المرضى، فبعض المصابين بالقولون العصبي يعانون من الانتفاخ وآلام البطن والغازات بعد تناول الحبوب الكاملة أو الخبز الغني بالنخالة، خاصة أثناء فترات تهيج القولون.
وينصح الأطباء مرضى القولون العصبي بمتابعة تأثير الطعام على أجسامهم بشكل فردي، لأن طبيعة الاستجابة تختلف من شخص لآخر، فقد يتحمل بعض المرضى كميات معتدلة من الحبوب الكاملة، بينما يعاني آخرون من أعراض مزعجة حتى مع تناول كميات بسيطة.

مرضى حساسية الجلوتين والسيلياك
ومن الفئات التي يجب عليها تجنب خبز الحبة الكاملة المحتوي على القمح تماماً، الأشخاص المصابون بحساسية الجلوتين أو مرض السيلياك ، حيث يعد الجلوتين أحد البروتينات الموجودة في القمح والشعير وبعض الحبوب الأخرى، وقد يؤدي تناوله لدى مرضى السيلياك إلى التهابات ومضاعفات خطيرة في الأمعاء الدقيقة ولذلك لا يعتبر خبز الحبة الكاملة خيارا صحيا لهؤلاء المرضى إذا كان مصنوعاً من القمح، حتى وإن كان غنيا بالألياف أو العناصر الغذائية، وينصح دائما بقراءة المكونات الموجودة على عبوات الخبز بعناية للتأكد من خلو المنتج من الجلوتين عند الحاجة.
كبار السن وأصحاب المعدة الحساسة
وقد يواجه بعض كبار السن أو أصحاب المعدة الحساسة صعوبة في هضم خبز الحبة الكاملة، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة أو مع أطعمة ثقيلة.
ويشير خبراء التغذية إلى أن القوام الكثيف والألياف المرتفعة قد يسببان شعوراً بالامتلاء الزائد أو الثقل لدى بعض الأشخاص، ما قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية أو فقدان الراحة بعد تناول الطعام، ولهذا يفضل الاعتدال في الكميات واختيار الأنواع الأخف والأقل قسوة على المعدة، مع الاهتمام بمضغ الطعام جيداً لتحسين عملية الهضم.




