ما فحوصات التي يتم عملها للمتبرع بالدم؟.. وزارة الصحة توضح إجراءات الأمان
ما الفحوصات التي يتم عملها للمتبرع بالدم؟.. يعد التبرع بالدم أحد أهم الأعمال التي تساهم في إنقاذ حياة آلاف المرضى والمصابين سنويا، إلا أن نجاح منظومة نقل الدم لا يعتمد فقط على توافر المتبرعين، بل يرتبط أيضا بإجراء سلسلة من الفحوصات والتحاليل الدقيقة التي تضمن سلامة وحدات الدم المنقولة إلى المرضى.
ما الفحوصات التي يتم عملها للمتبرع بالدم؟
وتوضح وزارة الصحة والسكان، فى إنفوجرافيك توعوي، أهم التحاليل التي يتم إجراؤها للمتبرع بالدم أثناء عملية التبرع، وذلك لضمان أعلى مستويات الأمان والجودة ، حيث أكدت الوزارة أن جميع وحدات الدم التي يتم جمعها من المتبرعين تخضع لتحاليل إلزامية للكشف عن عدد من الأمراض المعدية التي يمكن أن تنتقل عن طريق الدم، وتهدف تلك الإجراءات إلى حماية المرضى الذين يحتاجون إلى نقل الدم، والتأكد من أن الوحدات المتبرع بها مطابقة للمعايير الصحية المعتمدة ومن هذه الفحوصات:
تحليل فيروسات الكبد B وC
ومن الفحوصات التي يتم إجراؤها للمتبرعين تحليل فيروسات الكبد الوبائي بي وسي، نظرا لكونهما من الأمراض التي قد تنتقل عبر الدم في حال عدم اكتشافها، ويهدف هذا التحليل إلى الكشف المبكر عن أي إصابة محتملة لدى المتبرع، حتى وإن لم تظهر عليه أعراض المرض، كما يسهم في منع انتقال العدوى إلى المرضى الذين يحتاجون إلى نقل الدم، خاصة مرضى العمليات الجراحية والحوادث والأمراض المزمنة.

تحليل فيروس نقص المناعة البشرية "إيدز"
وأوضحت وزارة الصحة أن وحدات الدم تخضع أيضا لتحليل فيروس نقص المناعة البشرية المعروف باسم "إيدز"، وهو من الفحوصات الإلزامية التي تجرى لجميع المتبرعين دون استثناء، ويهدف هذا الاختبار إلى التأكد من خلو الدم من الفيروس قبل استخدامه في عمليات النقل، وذلك وفقا للمعايير الطبية العالمية المتبعة في مراكز وبنوك الدم.
تحليل الزهري
ويشمل برنامج فحص المتبرعين بالدم أيضا إجراء تحليل للكشف عن مرض الزهري، وهو أحد الأمراض البكتيرية التي يمكن أن تنتقل عبر الدم في بعض الحالات، ويأتي هذا الفحص ضمن منظومة متكاملة من الاختبارات الوقائية التي تهدف إلى منع انتقال الأمراض المعدية من خلال عمليات نقل الدم، وضمان حصول المرضى على وحدات دم آمنة وصالحة للاستخدام الطبي.
لماذا التحاليل مهمة قبل التبرع بالدم؟
وتأتى أهمية هذه الفحوصات في أنها توفر طبقة إضافية من الحماية للمرضى الذين يعتمد علاجهم على نقل الدم، كما تساعد في اكتشاف بعض الأمراض لدى المتبرعين بصورة مبكرة، ما يتيح لهم فرصة الحصول على الاستشارة الطبية والعلاج المناسب عند الحاجة.



