هل تختلف الخطورة بين أنواع التبغ؟.. تعرف على الحقيقة الطبية
هل تختلف الخطورة بين أنواع التبغ؟.. يعتقد كثيرون أن بعض أنواع التبغ أقل ضررا من غيرها، فيلجأ البعض إلى الشيشة بدلا من السجائر، بينما يظن آخرون أن السجائر الملفوفة يدويا أو منتجات التبغ المنكهة تمثل خيارا أكثر أمانا، إلا أن هذه المعتقدات غير صحيحة، واستهلاك التبغ بجميع أشكاله يمثل خطرا حقيقيا على الصحة، ويرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض غير السارية التي تعد من أبرز أسباب الوفاة حول العالم.
هل تختلف الخطورة بين أنواع التبغ؟
ويؤكد إنفوجرافيك توعوى صادر عن وزارة الصحة والسكان أن جميع أنواع التبغ، سواء السجائر المعلبة أو السجائر الملفوفة أو الشيشة بنكهات أو بدون نكهات، تحمل مخاطر صحية كبيرة، مشيرا إلى التوقف عن استهلاك التبغ للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة.
والاختلاف في شكل أو طريقة استخدام التبغ لا يعني اختلافا في مستوى الخطورة، حيث أن جميع منتجات التبغ تحتوي على مواد كيميائية سامة ومسرطنة تؤثر في أجهزة الجسم المختلفة، كما أن النيكوتين الموجود فيها يؤدي إلى الإدمان، ما يجعل الإقلاع أكثر صعوبة مع مرور الوقت.
والاعتقاد بأن بعض المنتجات أقل ضررا من غيرها قد يدفع البعض إلى الاستمرار في التدخين، رغم أن الأدلة الطبية تشير إلى أن جميع هذه المنتجات ترفع مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
مخاطر الشيشة
ويرى كثير من المدخنين أن الشيشة أقل ضررا من السجائر بسبب مرور الدخان عبر الماء، إلا أن الدراسات الطبية أوضحت أن الماء لا يزيل المواد السامة الموجودة في الدخان، كما أن جلسة الشيشة قد تستمر لفترة طويلة، ما يزيد من كمية الدخان المستنشق، كما أن النكهات المستخدمة في الشيشة لا تقلل من الأضرار الصحية، بل قد تجعل الإقبال عليها أكبر، خاصة بين الشباب، وهو ما تحذر منه الجهات الصحية باستمرار.
مخاطر السجائر الملفوفة يدويا
ويعتقد البعض أن السجائر الملفوفة يدويا أو المصنعة من أنواع تبغ مختلفة أكثر أمانا من السجائر التجارية، لكن الحقيقة أن احتراق التبغ ينتج المواد الضارة نفسها تقريبا، بما في ذلك أول أكسيد الكربون والقطران والمواد المسرطنة، وهو ما يجعل مخاطرها الصحية قائمة ولا تختلف بصورة جوهرية عن السجائر المعلبة.
أمراض يسببها التبغ
وتوضح وزارة الصحة أن استهلاك التبغ يعد من أكبر عوامل الخطورة المسببة للأمراض غير السارية، وتشمل أمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، والسكتات الدماغية، وسرطان الرئة، وسرطانات الفم والحنجرة، إضافة إلى مرض الانسداد الرئوي المزمن وأمراض الجهاز التنفسي المختلفة.
ولا تقتصر الأضرار على المدخن فقط، بل تمتد إلى المحيطين به نتيجة التعرض للتدخين السلبي، الذي يزيد أيضا من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والحوامل.




