فوائد الرضاعة المنتظمة للحماية من الجفاف.. درع طبيعي في الأجواء الحارة
فوائد الرضاعة المنتظمة للحماية من الجفاف .. مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة فقدان الجسم للسوائل، تزداد مخاوف الأمهات من تعرض الرضع للجفاف، خاصة خلال الأشهر الأولى من العمر، فيما يؤكد الأطباء أن الرضاعة المنتظمة، سواء كانت طبيعية أو صناعية وفقا لتوصيات الطبيب، تمثل الوسيلة الأساسية للحفاظ على ترطيب جسم الطفل وتعويض السوائل التي يفقدها، ما يقلل من خطر الإصابة بالجفاف ومضاعفاته.
فوائد الرضاعة المنتظمة للحماية من الجفاف
وحسب وزارة الصحة والسكان، فالجفاف لدى الرضع قد يتطور بسرعة إذا لم يحصل الطفل على احتياجاته الكافية من السوائل، وهو ما يجعل الالتزام بمواعيد الرضاعة أمرا بالغ الأهمية، لا سيما في فصل الصيف أو أثناء إصابة الطفل بالإسهال أو الحمى.
ويؤكد الأطباء أن لبن الأم يحتوي على نسبة مرتفعة من الماء، تصل إلى نحو 87 بالمئة، ولذلك فإنه يوفر للرضيع احتياجاته الكاملة من السوائل خلال الأشهر الستة الأولى من العمر دون الحاجة إلى إعطائه الماء في الظروف الطبيعية، كما تساعد الرضاعة المنتظمة على تعويض السوائل التي يفقدها الطفل نتيجة التعرق أو ارتفاع حرارة الجو، وتحافظ على توازن الأملاح والمعادن داخل الجسم، وهو ما يقلل من احتمالات الإصابة بالجفاف.

كيف تحمي الرضاعة الطبيعية الطفل من فقدان السوائل؟
وتتميز الرضاعة الطبيعية بقدرة جسم الأم على التكيف مع احتياجات الطفل، حيث يصبح الحليب في بداية الرضعة أكثر غنى بالماء لإرواء عطش الرضيع، ثم يزداد تركيز الدهون والعناصر الغذائية في نهاية الرضعة لتوفير الطاقة اللازمة لنموه، وتعد هذه الآلية الطبيعية من أبرز الأسباب التي تجعل الرضاعة الطبيعية الوسيلة الأكثر كفاءة للحفاظ على ترطيب الطفل، خاصة في الأجواء الحارة.
أهمية زيادة عدد الرضعات في الصيف
وينصح الأطباء بعدم التقيد بفواصل زمنية طويلة بين الرضعات خلال فصل الصيف، بل يفضل إرضاع الطفل كلما ظهرت عليه علامات الجوع أو العطش، لأن الرضع يفقدون السوائل بسرعة أكبر مقارنة بالأطفال الأكبر سنا، كما أن زيادة عدد الرضعات تساعد على الحفاظ على مستوى السوائل في الجسم، وتحد من الشعور بالإجهاد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة.
هل يحتاج الرضيع إلى شرب الماء؟
والرضيع الذي يقل عمره عن ستة أشهر ولا يعاني من ظروف صحية خاصة، لا يحتاج إلى شرب الماء إذا كان يعتمد على الرضاعة الطبيعية بشكل كامل، لأن حليب الأم يوفر له كل ما يحتاج إليه من سوائل، أما إعطاء الماء للرضيع في هذا العمر دون استشارة الطبيب فقد يقلل من إقباله على الرضاعة، ويحرم جسمه من العناصر الغذائية الضرورية الموجودة في الحليب.
فوائد الرضاعة المنتظمة لصحة الطفل
وتمتد فوائد الرضاعة المنتظمة لتشمل العديد من الفوائد الصحية، من أبرزها:
- الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم.
- تقوية جهاز المناعة بفضل الأجسام المضادة الموجودة في حليب الأم.
- دعم النمو السليم للمخ والجهاز العصبي.
- تحسين عملية الهضم وتقليل اضطرابات المعدة.
- خفض احتمالات الإصابة بالعدوى المعوية.
- تعزيز الترابط العاطفي بين الأم وطفلها.
- توفير التغذية المتوازنة المناسبة لكل مرحلة عمرية.
- تقليل خطر الإصابة بسوء التغذية.




