علامات نقص السوائل في الجسم.. إشارات لا ينبغي تجاهلها
علامات نقص السوائل في الجسم .. يمثل الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم أحد أهم العوامل التي تساعد على استمرار وظائف الأعضاء بكفاءة، حيث يعتمد الجسم على الماء في تنظيم درجة الحرارة، ونقل العناصر الغذائية، ودعم الدورة الدموية، والحفاظ على نشاط الدماغ والعضلات، ومع ارتفاع درجات الحرارة أو زيادة المجهود البدني أو عدم شرب كميات كافية من الماء، تبدأ مستويات السوائل في الانخفاض تدريجيا، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور مجموعة من العلامات التي تنبه إلى بداية الإصابة بالجفاف.
علامات نقص السوائل في الجسم
وحسب موقع "ويب طب" فالانتباه المبكر لعلامات نقص السوائل في الجسم يساهم في منع تطور الحالة وتجنب المضاعفات التي قد تؤثر في مختلف أجهزة الجسم، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يمارسون أنشطة بدنية مكثفة.
جفاف الفم
ويعد جفاف الفم من أكثر العلامات شيوعا عند نقص السوائل في الجسم، حيث يشعر الشخص بقلة إفراز اللعاب وصعوبة في ترطيب الفم والحلق، وقد يصاحب ذلك الشعور بالعطش المستمر، وهو إنذار واضح بأن الجسم يحتاج إلى تعويض السوائل المفقودة في أسرع وقت، ورغم أن البعض قد يتجاهل تلك العلامة، فإن استمرارها قد يكون مؤشرا على تراجع مستوى الترطيب داخل الجسم، ما يستدعي زيادة تناول الماء والسوائل الصحية.

الصداع والإرهاق
ومن العلامات التي تظهر أيضا عند نقص السوائل الإصابة بالصداع، حيث يؤثر انخفاض كمية الماء في الجسم على تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما قد يسبب الشعور بالألم وعدم التركيز، كما يلاحظ كثير من الأشخاص الشعور بالإرهاق والتعب العام حتى مع القيام بمجهود بسيط، وذلك بسبب تأثر العمليات الحيوية التي تعتمد على توافر الماء داخل الجسم، ويؤدي استمرار نقص السوائل إلى انخفاض النشاط البدني والذهني، ما ينعكس على القدرة على أداء المهام اليومية.
الدوخة
ويشعر البعض بالدوخة أو عدم الاتزان عند الوقوف أو الحركة إذا تعرضوا لنقص واضح في السوائل، ويحدث ذلك نتيجة انخفاض حجم الدم، ما يؤثر في وصول الأكسجين إلى الدماغ بصورة كافية.
ويحذر الأطباء من تجاهل هذه العلامة، خاصة إذا تكررت أو صاحبتها أعراض أخرى، لأنها قد تشير إلى أن الجسم بدأ يفقد قدرته على الحفاظ على توازنه الطبيعي.
تغير لون البول
ومن أهم المؤشرات التي تساعد على اكتشاف نقص السوائل ملاحظة عدد مرات التبول ولون البول، فعندما تقل كمية السوائل في الجسم ينخفض معدل التبول بشكل ملحوظ، كما يتحول لون البول إلى الأصفر الداكن بدلا من اللون الفاتح الذي يدل غالبا على الترطيب الجيد، ويعتبر لون البول من الوسائل البسيطة التي يمكن لأي شخص الاعتماد عليها لتقييم مستوى الترطيب بصورة أولية، مع ضرورة مراعاة أن بعض الأدوية أو الأطعمة قد تؤثر أيضا في لونه.




