خمسة أطعمة ومشروبات لا تتناولها مع فيتامين د.. احذر التوقيت الخاطئ
خمسة أطعمة ومشروبات لا تتناولها مع فيتامين د.. فيتامين د من العناصر الغذائية المهمة التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العظام والأسنان ودعم وظائف العضلات والمناعة، كما يلعب دورا أساسيا في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم، ومع انتشار استخدام مكملات فيتامين د، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوياته، تبرز أهمية الانتباه إلى طريقة تناول المكملات والأطعمة والمشروبات المصاحبة لها.
خمسة أطعمة ومشروبات لا تتناولها مع فيتامين د
والحصول على جرعة فيتامين د لا يعني بالضرورة أن الجسم سيستفيد منها بالقدر نفسه في جميع الظروف، إذ يمكن أن تتأثر عملية الامتصاص بعوامل مختلفة، من بينها نوعية الطعام الذي يتم تناوله في الوقت نفسه.
ووفقا لموقع "هيلث" الطبي، هناك بعض الأطعمة والمشروبات التي قد يكون من الأفضل الفصل بينها وبين موعد تناول مكملات فيتامين د، مع التأكيد على أن بعض الأدلة العلمية المتعلقة بهذه التأثيرات ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات ومن هذه الاطعمة التى تحتوى على المركبات التالية.
الأطعمة الغنية بالألياف
تعد الأطعمة الغنية بالألياف جزءا مهما من النظام الغذائي الصحي، حيث تساعد على تحسين عملية الهضم، وقد تسهم في خفض مستويات الكوليسترول والمساعدة في تنظيم مستوى السكر في الدم، لكن بعض الدراسات أشارت إلى أن تناول كميات كبيرة من الألياف قد يؤثر في امتصاص بعض العناصر الغذائية، كما يمكن أن يؤدي إلى تسريع مرور محتويات الجهاز الهضمي، ما قد يقلل الوقت المتاح لامتصاص فيتامين د، وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف الخضراوات مثل اليقطين والخرشوف والسبانخ والجزر والكوسا، إلى جانب البقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا، والحبوب مثل الشوفان والأرز البني والكينوا، فضلا عن المكسرات والبذور.
ولا يعني ذلك التوقف عن تناول هذه الأطعمة المهمة، وإنما قد يكون من الأفضل ترك فاصل زمني بين الوجبات الغنية جدا بالألياف وموعد تناول مكمل فيتامين د.
الفيتوستيرولات
وتوجد الفيتوستيرولات، أو الستيرولات النباتية، في عدد من الأطعمة والزيوت النباتية والمكسرات والبذور وأشارت دراسة حديثة إلى احتمال وجود علاقة بين هذه المركبات وقدرة الجسم على الاستفادة من فيتامين د، نظرا إلى وجود تشابه في بعض خصائصها وتركيبها، وتشمل مصادر الفيتوستيرولات بعض زيوت الطهي وتتبيلات السلطة، إلى جانب أطعمة مثل الفستق وبذور السمسم وغيرها من المصادر النباتية، حيث أظهرت بعض التجارب التي أجريت على غير البشر احتمالا لانخفاض مستويات فيتامين د مع وجود كميات مرتفعة من الفيتوستيرولات، لكن الأدلة المتاحة لا تزال غير كافية للجزم بأن التأثير نفسه يحدث لدى الإنسان.

ولذلك لا توجد حاجة إلى استبعاد هذه الأطعمة من النظام الغذائي، لكن من الأفضل عدم المبالغة في تناولها في الوقت نفسه مع المكمل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص واضح في فيتامين د.
القهوة
وتعد القهوة من أكثر المشروبات انتشارا، لكن الإفراط في تناول الكافيين قد يرتبط ببعض التأثيرات المتعلقة بمستويات فيتامين د، وفقا لبعض الدراسات، فيما ولا تزال العلاقة المباشرة بين شرب القهوة وامتصاص مكملات فيتامين د بحاجة إلى مزيد من الأبحاث، إلا أن تقليل الإفراط في الكافيين قد يكون خيارا مناسبا للأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د، ولتجنب أي تأثير محتمل، يمكن ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعة بين تناول مكمل فيتامين د وشرب القهوة، بدلا من تناولهما في الوقت نفسه.
المشروبات الغازية والسكرية
ولا تتوقف أضرار الإفراط في المشروبات الغازية والمشروبات الغنية بالسكر عند زيادة السعرات الحرارية، حيث تشير بعض الأبحاث إلى وجود ارتباط بين كثرة تناول هذه المشروبات وانخفاض مستويات فيتامين د لدى بعض الفئات، وقد يكون السكر والكافيين المضافان إلى بعض هذه المشروبات من العوامل التي تؤثر في استفادة الجسم من العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام.
ولذا ينصح الذين يعانون من نقص فيتامين د بتقليل الاعتماد على المشروبات الغازية والسكرية، واستبدالها بالماء أو المشروبات الأقل احتواء على السكر، مع الحرص على عدم تناول مكمل فيتامين د في الوقت نفسه مع هذه المشروبات.
الأوكسالات
وتوجد مركبات الفيتات والأوكسالات بصورة طبيعية في عدد من الأطعمة الصحية، مثل السبانخ واللوز والسلق ونخالة الأرز والحنطة السوداء، وهذه المركبات لا تعني بالضرورة أنها تمنع امتصاص فيتامين د بصورة مباشرة، لكنها قد تؤثر في امتصاص الكالسيوم من بعض الأطعمة، بسبب ارتباطها به وتكوين مركبات يصعب على الجسم امتصاصها.
كيف تحصل على أفضل استفادة من فيتامين د؟
يعد فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون، لذلك قد يساعد تناوله مع وجبة تحتوي على قدر مناسب من الدهون في تحسين امتصاصه، ويمكن الحصول على هذه الدهون من مصادر مثل الأفوكادو وصفار البيض والأسماك الدهنية.
ولا يعني الحديث عن هذه الأطعمة والمشروبات أنها ضارة أو يجب الامتناع عنها، فكثير منها يتمتع بفوائد غذائية مهمة لكن يجب الانتباه إلى توقيت تناول مكمل فيتامين د وعدم تناول بعض الأطعمة أو المشروبات التي قد تؤثر في الاستفادة منه في اللحظة نفسها.
كما ينبغي عدم تغيير جرعة فيتامين د أو تناول جرعات مرتفعة من المكملات دون استشارة الطبيب، لأن الحصول على الكمية المناسبة يعتمد على احتياجات كل شخص ونتائج التحاليل والحالة الصحية، وباتباع نظام غذائي متوازن والاهتمام بتوقيت المكملات، يمكن دعم استفادة الجسم من فيتامين د والحفاظ على صحة العظام والعضلات بصورة أفضل.




