السبت 18 مايو 2024 الموافق 10 ذو القعدة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الآثار النفسية لـ الصدفية.. ليست وصمة عار

الإثنين 10/يوليو/2023 - 12:15 ص
الصدفية
الصدفية


كانت جوني كازانتزيس تبلغ من العمر 15 عامًا عندما استيقظت ذات صباح وهي مغطاة ببقع حمراء متقشرة تشبه إلى حد كبير جدري الماء. حدث ذلك بين عشية وضحاها، لذلك اعتقدت والدتها أنه قد يكون رد فعل تحسسي، و لكن في نفس الأسبوع، تم تشخيصها: الصدفية النقطية وهو نوع من الصدفية يظهر على شكل بقع صغيرة مستديرة تسمى حطاطات.

عندما كانت طالبة في المدرسة الثانوية، كانت تتأثر من ذلك بشكل لا يصدق لدرجة أثرت على ثقتها بنفسها، ولم تسمح لأحد بالتقاط صور لها. كان العلاج محنة أيضًا.

تقول كازانتزيس لـ WebMD: "منذ 20 عام عندما تم تشخيصي لأول مرة وصف لي الطبيب مجموعة من الكريمات أغلبها ذهنية وجسيمة. مع ضرورة وضعها قبل النوم ولفها ببلاستيك التغليق الشفاف للتأكد من بقائها طوال الليل، أتذكر فقط أنني كنت أشعر بالاشمئزاز والفزع.

وصمة العار

تظهر الأبحاث أن الصدفية يمكن أن تؤثر سلبًا على صورة الجسم واحترام الذات ونوعية الحياة، وقد يؤثر أيضًا على صحتك العقلية ويسبب القلق في المواقف الاجتماعية.

تلاحظ الدكتورة ريبيكا بيرل، أستاذة مساعدة في قسم علم النفس السريري والصحي في جامعة فلوريدا، أن غالبًا ما يكون هناك مستوى من وصمة العار المرتبطة بالحالة، قائلا: "إحدى الصور النمطية الشائعة الموثقة في الأدبيات والتي نسمعها من المرضى هي افتراض أن مرض الجلد ناتج عن سوء النظافة، وأن الناس يتسخون عند رؤية هذه الآفات الجسدية".

يقول هوارد تشانغ، الوزير المعين الذي يعاني من الصدفية الشديدة منذ سن التاسعة، لـ موقع  WebMD إنه تعرض للتنمر في المدرسة الثانوية. لا يزال تشانغ البالغ من العمر الآن 49 عامًا، يتذكر الحادث الذي تعرض له في غرفة خلع الملابس من بعض الفتيان.

وأردف: "بدأ اثنان من الصبية من فريق كرة القدم بالتوجه لي وسؤالي عن إذا كنت مصاب بالإيدز وأخبروني بالابتعاد عنهم، لقد كنت مكتئبًا حقًا ومنعزلًا اجتماعيًا، لا سيما خلال سنوات الدراسة الأصغر في الكلية".

كانت عائلة كازانتزيس داعمة ومتقبلة لها. كانت الافتراضات والتعليقات الوقحة حول بشرتها من قبل الغرباء البالغين هي التي تركتها تشعر بعدم الارتياح. عندما كانت مراهقة، تتذكر سيدة في منتصف العمر قامت بتوبيخها لكونها على الشاطئ بما اعتقدت أنه جدري الماء.