الأحد 03 مارس 2024 الموافق 22 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ثورة في علاج السرطان.. أداة بحثية جديدة بشأن العلاج المناعي

الخميس 18/يناير/2024 - 08:30 م
علاج السرطان
علاج السرطان


في مجال أبحاث السرطان دائم التطور، تم مؤخرًا تقديم أداة متقدمة بواسطة Science Translational Medicine لتسريع عملية البحث عن أهداف العلاج المناعي للسرطان. 

ومن المتوقع أن تُحدث هذه الأداة المبتكرة ثورة في تحديد الأهداف المحتملة للعلاج المناعي للسرطان، مما يمهد الطريق لخيارات علاجية محسنة لمرضى السرطان.

دور الفحص الجيني والنماذج الحسابية

 تتضمن الأداة استخدام الفحص الجيني والنماذج الحسابية، وتساعد هذه المنهجيات في تحديد الأهداف المحتملة واختبار علاجات جديدة. يساعد الفحص الجيني في الكشف عن الجينات التي تلعب دورًا حاسمًا في نمو الخلايا السرطانية وبقائها على قيد الحياة، وفق موقع "ليوريكاليرت"،. 

ومن ناحية أخرى، يتم استخدام النماذج الحسابية لمحاكاة وتحليل العمليات البيولوجية المرتبطة بالسرطان، مما يساعد الباحثين في سعيهم لإيجاد علاجات فعالة.

خلايا سرطانية

التأثير المحتمل على علاج السرطان

تستخدم أداة البحث هذه مزيجًا من التحليل الجيني وتحليل البروتين لتحديد جزيئات معينة يمكن استهدافها لتعزيز استجابة الجهاز المناعي للسرطان، كما هو موضح في مقال على مكتبة وايلي عبر الإنترنت. يمكن أن تؤثر هذه الأداة بشكل كبير على تطوير علاجات جديدة للسرطان من خلال توفير نهج أكثر استهدافًا للعلاج المناعي، والذي يمكنه لاحقًا تحسين نتائج العلاج.

الدراسات ما قبل السريرية تظهر الوعد

وقد أظهرت الأداة بالفعل نتائج واعدة في الدراسات قبل السريرية، وفقا لجمعية سرطان الدم والليمفوما. توفر هذه الأداة الجديدة الأمل في تطوير علاج السرطان من خلال توفير طريقة أسرع وأكثر كفاءة لتحديد أهداف العلاج المناعي المحتملة.

 أداة بحث جديدة

إحدى الأدوات المميزة في مجال أبحاث السرطان هي قاعدة بيانات المستضدات الخاصة بالورم (TSAD) كما هو مذكور في مقالة ScienceDirect. TSAD هي أداة جديدة تسمح للباحثين بتحديد الأهداف المحتملة للعلاج المناعي للسرطان. 

ويستخدم مزيجًا من البيانات الجينومية والبروتينية لتحديد المستضدات الخاصة بالورم والتي يمكن أن يستهدفها الجهاز المناعي. تعد قاعدة البيانات هذه خطوة مهمة إلى الأمام في مجال العلاج المناعي، حيث تقدم نهجًا جديدًا لتحديد الخلايا السرطانية واستهدافها.


إن ظهور هذه الأداة البحثية الجديدة لأهداف العلاج المناعي للسرطان هو بارقة أمل في مكافحة السرطان. ومن خلال تسريع عملية تحديد الأهداف المحتملة، فإنه يفتح آفاقًا جديدة لتطوير علاجات فعالة للسرطان. إن دمج الفحص الجيني، والنماذج الحسابية، واستكشاف جزيئات محددة للعلاج المناعي المستهدف يحمل في طياته الوعد بإحداث ثورة في علاج السرطان، مما يقربنا من مستقبل خال من السرطان.