السبت 24 فبراير 2024 الموافق 14 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيفية إدارة الوزن مع قصور الغدة الدرقية.. هذا ما يجب فعله

السبت 20/يناير/2024 - 07:01 م
قصور الغدة الدرقية
قصور الغدة الدرقية


قصور الغدة الدرقية، وهي حالة تتميز بالغدة الدرقية النشطة، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على استقلاب الجسم، وغالبًا ما تؤدي إلى زيادة الوزن. تتطلب إدارة الوزن في سياق قصور الغدة الدرقية مقاربة شاملة تتضمن التدخل الطبي، وتعديلات نمط الحياة، ونظام غذائي متوازن. 

فهم قصور الغدة الدرقية وزيادة الوزن

قصور الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى زيادة في وزن الجسم. وذلك لأن الغدة الدرقية، التي تقع في مقدمة عنقك، تنتج هرمونات تتحكم في عملية التمثيل الغذائي. عندما تكون الغدة الدرقية غير نشطة، فإنها لا تنتج ما يكفي من هذه الهرمونات، مما يؤدي إلى استقلاب أبطأ، وبالتالي زيادة الوزن. 

في حين أن أدوية الغدة الدرقية يمكن أن تساعد في إدارة أعراض قصور الغدة الدرقية، إلا أنها ليست دواءً لخسارة الوزن. يهدف إلى استبدال هرمونات الغدة الدرقية الناقصة واستعادة التمثيل الغذائي إلى مستوى طبيعي، مما قد يؤدي إلى بعض فقدان الوزن. ومع ذلك، فإن مدى فقدان الوزن عادة ما يكون أقل من 10 ٪ من وزن الجسم. 

دور التغيرات في نمط الحياة

عندما يتعلق الأمر بإدارة الوزن مع قصور الغدة الدرقية، تلعب تغييرات نمط الحياة دورًا مهمًا، ومنها:

  • النشاط البدني المنتظم 

يمكن أن يساعد الانخراط في ممارسة الرياضة بانتظام في زيادة عملية التمثيل الغذائي وحرق السعرات الحرارية، وبالتالي مساعدة فقدان الوزن.

  • الأكل الذهني

الانتباه إلى ماذا وكم تأكلك؟، وبالتالي يساعدك على تجنب الإفراط في تناول الطعام وإدارة السعرات الحرارية.

  • إدارة الإجهاد 

تساعد تقنيات إدارة الإجهاد، مثل اليوغا أو التأمل، في تخفيف تأثير الإجهاد على وظيفة الغدة الدرقية وزيادة الوزن.

أهمية اتباع نظام غذائي متوازن

يلعب النظام الغذائي دورًا محوريًا في إدارة قصور الغدة الدرقية. من المهم التركيز على نظام غذائي متوازن يتضمن مزيجًا من البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية. 

يمكن أن تساعد بعض الأطعمة في الحفاظ على توازن الغدة الدرقية، بينما يجب تجنب الآخرين. على سبيل المثال، يمكن للأطعمة الغنية باليود والسيلينيوم، مثل المأكولات البحرية والبيض والمكسرات، أن تدعم صحة الغدة الدرقية. من ناحية أخرى، قد تتداخل الأطعمة مثل فول الصويا وبعض الخضروات (مثل الملفوف والبروكلي) مع وظيفة الغدة الدرقية. 

من المهم أيضًا مراقبة أحجام الأجزاء وتناول السعرات الحرارية لتجنب زيادة الوزن. يمكن أن تكون التوجيهات الشخصية من أخصائي الرعاية الصحية أو اختصاصي التغذية المسجل مفيدًا في صياغة خطة حمية تناسب احتياجاتك الفردية.

المتابعة مع أخصائيي الرعاية الصحية

تتطلب إدارة قصور الغدة الدرقية وزيادة الوزن ذات الصلة مراقبة منتظمة والتعاون مع محترفي الرعاية الصحية. ويشمل ذلك اختبارات وظائف الغدة الدرقية العادية لتتبع التقدم وضبط جرعات الدواء حسب الحاجة.