الأحد 03 مارس 2024 الموافق 22 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

نصائح لتخفيف تشنُّج عضلات الفك.. فتح الفم على أوسع نطاق 60 مرة يوميا بينها

الإثنين 22/يناير/2024 - 03:30 م
نصائح لتخفيف تشنُّج
نصائح لتخفيف تشنُّج عضلات الفك


نصائح لتخفيف تشنُّج عضلات الفك.. تشنُّج عضلات الفك هو عبارة عن عدم القدرة على فتح الفم بشكلٍ كامل، حيث يبقى الفك بوضعٍ معين، مع عدم إمكانية فتح الفم بأقصى حد ممكن.

نصائح لتخفيف تشنُّج عضلات الفك

وحسب الدكتورة فاتن الجنابي أخصائية الأسنان فتشنج عضلات الفك حالة مؤلمة تسبب العديد من المضاعفات، كالاختناق مثلًا، ويمكن أن تكون عرضية مرافقة لأحد الأمراض، ويساعد اتباع بعض النصائح الطبية فى تخفيف تشنُّج عضلات الفك ومنها:

  • تناول أطعمة لينة عند مواجهة صعوبة في البلع.
  • اتبّاع نظام غذائي يحتوي على السوائل، مع الحرص على وجود جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
  • استخدام شفاط أثناء تناول المشروبات.
  • الحفاظ على نظافة الفم دائمًا.
  • اتباع بعض التمارين الرياضية المفيدة للفك، ومنها ما يلي:

1 - فتح الفم على أوسع نطاق ممكن، وفعل هذا حوالي 20 مرة، وتكراره ثلاثة مرات في اليوم.

2 - وضع كعب راحة الليد تحت الفك والدفع لأعلى مع فتح الفم، وفعل هذا حوالي 20 مرة، وتكراره ثلاث مرات في اليوم.

3 - وضع السبابة والوسطى على الأسناك السفلية والإبهام على الأسنان العلوية، وفتح الفم قدر الإمكان لمدة ثانيتين ثم الاسترخاء، ويمكن فعل هذا 10 مرات بكل يد مع التكرار 4 مرات في اليوم.

تشنج عضلات الفك حالة مؤلمة 

ما أعراض تشنُّج عضلات الفك؟

وعن أعراض تشنُّج عضلات الفك تقول أخصائية الأسنان، إن عدم القدرة على فتح الفم بشكلٍ كامل تعد العَرَض الرئيسي لتشنُّج عضلات الفك، لكن هناك أعراض أخرى، منها:

  • ألم فى الفك.
  • ومواجهة صعوبة في مضغ الطعام، أو العض، أو تنظيف الأسنان.
  • مواجهة صعوبة في تنظيف الأسنان.
  • صداع.
  • آلام في الأذن.
  • مواجهة صعوبة في ابتلاع بعض أنواع الأطعمة، وحتى عدم القدرة على ذلك.

كيفية تشخيص تشنُّج عضلات الفك

ويعتمد طبيب الاسنان في تشخيص تشنج عضلات الفك على التاريخ الطبي والفحص البدني للشخص، ففي الوضع الطبيعي، يتمكن معظم الأشخاص من فتح أفواههم ما بين 35 إلى 55 ملليمترًا، أمّا في حالة تشنُّج عضلات الفك، يتمكن الشخص من فتح فمه بمقدرًا أقل من 35 ملليمترا، أي ما يقارب أقل من ثلاثة أصابع في العرض، ولمعرفة ذلك، يقيس الطبيب مدى اتسّاع الفم ليرى ما إن كان داخل النطاق الطبيعي أم لا، وقد يطلب اختبارات تشخيصية في حال الشك بالإصابة بعدوى أو ورم يؤثر في الفم، أو الوجه، أو الفك.