الأحد 25 فبراير 2024 الموافق 15 شعبان 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

احذر العزلة الاجتماعية عند الأطفال.. قد تكون إشارة على الرغبة في الانتحار

الثلاثاء 30/يناير/2024 - 03:30 م
العزلة
العزلة


يحذر بحث جديد من العزلة بسن المراهقة عن الأنشطة المدرسية والمناسبات الاجتماعية، لأنه قد يكون دلالة على الرغبة في الانتحار، حيث أفاد باحثون أن العزلة الاجتماعية والإصابة ببعض الأعراض المرتبطة بالجسم مثل الصداع أو الغثيان أو ألم المعدة في مرحلة ما قبل المراهقة قد يزيد من خطر الأفكار الانتحارية عند سن 16 عام.

العزلة الاجتماعية

قال الدكتور جون دافي، عالم النفس، أن المراهقين الذين تعامل معهم وكانوا منعزلين اجتماعيا ويعانون من أعراض جسدية لديهم خطر أكبر يتعلق بالتفكير في الانتحار، لذا يعد ضروريا التدخل المبكر لعلاج هذه الفئة، وأشار دافي، أنه وجد نتائج تفيد أن الرغبة في الانتحار منتشرة بشكل كبير بين الأولاد والشباب بالمقارنة مع البنات، وفي الولايات المتحدة، تزايدت محاولات الانتحار والوفيات بين الأطفال والشباب في السنوات الأخيرة، وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، حسب موقع medicalxpress

الانتحار

وأفادت دراسة أجريت في اليابان أن نسبة المشاركين الذين عانوا من العزلة الاجتماعية والأعراض الجسدية وتتراوح أعمارهم ما بين 10 و12 عام هم الفئة الأكثر عرضة بنسب مضاعفة للتفكير فيما يتعلق بالأفكار الانتحارية في سن 16 عام، تم نشر النتائج في مجلة JAMA Network Open.

الصحة العقلية

وقال الدكتور كريستوفر ويلارد، أستاذ مشارك في الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد أن الأفراد مهيئون للتواصل الاجتماعي عندما يتعلق بالشئون الإيجابية، حيث يساعد الصحة العقلية على التفكير الصحيح من خلال تكوين وجهات نظر منطقية، وأشار ويلارد، أن العزلة الاجتماعية عن طريق الاختيار عادة ما تكون أكثر إثارة للقلق من العزلة بسبب الاستبعاد من قبل الأطفال الأخرين.

 

وقال مؤلف الدراسة الرئيسي، الدكتور شونتارو أندو، الأستاذ المشارك في قسم الطب النفسي العصبي بجامعة طوكيو، إنه لا ينبغي للأباء افتراض أن الأعراض المرتبطة بالعزلة الاجتماعية لا تمثل مشكلة، وعندما تجد الأهالي الطفل لديه ميول انتحارية من الضروري أن تراقب الأعراض الواضحة عليه مثل تغيرات عنيفة بالحالة المزاجية، أو الهوس بالموت وحينها لابد من تدخل الطبيب المتخصص، وفقا لموقع medicalxpress

وقال ويلارد إنه على الرغم من أن المساعدة من المتخصصين في الصحة العقلية يمكن أن تكون ضرورية، إلا أن من الضروري استعانة الطفل بصديق جيد أو مدرب رياضي أو صديق للعائلة.