الإثنين 15 أبريل 2024 الموافق 06 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ها

حمى الببغاء في السويد.. تعرف على أعراضها

الجمعة 08/مارس/2024 - 07:00 م
حمى الببغاء في السويد
حمى الببغاء في السويد


حمى الببغاء في السويد.. انتشرت مؤخرًا حمى الببغاء في السويد والتي كانت قد ظهرت بها في 2017، وتسبب هذه الحمى خطورة كبيرة، لاسيما على الأطفال الذين لم يولدوا بعد، وهناك مخاوف من احتمالية انتشارهذا  المرض المعدي بنطاق أوسع، فقد تم الإبلاغ عن 25 حالة إصابة بهذا المرض، منها 13 حالة في ديسمبر الماضي فقط، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على حمى الببغاء في السويد. 

حمى الببغاء في السويد

وعن حمى الببغاء في السويد، حسبما ورد بصحيفة "ذا صن" البريطانية، تشبه حمى الببغاء مرض الإنفلونزا، وتنتج عن نوع معين من البكتيريا التي تنتقل من الطيور المريضة إلى البشر من خلال الجزيئات المحمولة في الجو من براز الطيور البرية المصابة بهذا المرض، ومن أمثلتها الببغاوات، والتي تشيع تربيتها في المنازل بالمملكة المتحدة.

إصابات حمى الببغاء

جدير بالذكر أنه قد تم تسجيل 45 حالة مصابة بهذا المرض بالسويد خلال عام 2023، وكانت 28 حالة منهم ناتجة عن التعامل مع الدواجن أو الطيور الموجودة داخل الأقفاص أو بسبب إطعام الطيور، وذلك حسبما ذكر مسؤولي الصحة العامة بالسويد.

حمى الببغاء

أعراض حمى الببغاء

وبخصوص أعراض حمى الببغاء، يذكر موقع "healthline" أن أعراض حمى الببغاء عادة ما تظهر على الإنسان عقب حدوث العدوى لديه بحوالي عشرة أيام في حين تستغرق مدة 19 يومًا تقريبًا لكي تظهر بشكل واضح، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:

  • الإصابة بالحمى والقشعريرة.
  • مع الشعور بالغثيان.
  • والاحساس بآلام العضلات والمفاصل.
  • وكذلك التعرض لنوبات من الإسهال.
  • فضلًا عن الشعور بالضعف العام.
  • والمعاناة من الارهاق.
  • كما يعاني المصاب بحمي الببغاء من السعال الجاف.
  • وأخيرًا، يكون هناك شعور بالصداع.

علاج حمى الببغاء

وبشأن علاج حمى الببغاء، يؤكد معظم الأطباء المتخصصين أنه عادة ما يتم علاج حمي البغبغاء من خلال تناول المضادات الحيوية، على أن يستمر العلاج لمدة تتراوح ما بين 10 أيام إلى أسبوعين عقب زوال الحمى.

ويشار إلى أنه في غالبية الحالات يتعافى المصابون في حال تلقيهم للعلاج، ولكن ربما تكون اللاستجابة للشفاء أبطأ لدى كبار السن وأيضًا الأطفال وكذلك أصحاب الأمراض المزمنة.