الإثنين 15 أبريل 2024 الموافق 06 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

لماذا النساء أكثر عرضة لـ هشاشة العظام في العمود الفقري؟.. إليكِ الأسباب والأعراض

الخميس 21/مارس/2024 - 07:00 م
هشاشة العظام
هشاشة العظام


هشاشة العظام هي انخفاض في كثافة العظام مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالكسور، وعندما تؤثر هشاشة العظام على العمود الفقري، فإنها تسمى هشاشة العظام في العمود الفقري، حيث تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بكسر العمود الفقري الانضغاطي بمقدار 4 إلى 6 أضعاف. ويحدث حوالي 9 ملايين كسور بسبب هشاشة العظام سنويًا. حتى السقوط الطفيف، أو التقاط أكياس البقالة، أو النهوض من الكرسي، أو العطس يمكن أن يؤدي إلى كسر.

أسباب هشاشة العظام؟

وبحسب indiatvnews، فإن هناك الكثير من العوامل المسببة ولكن أهمها العمر المتقدم، والاستعداد الوراثي، واستخدام الستيرويد، والتدخين، وفقدان التحفيز، وفقًا للدكتور أشيش داجار، استشاري جراحة العمود الفقري، والذي أكد أن الإناث أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام بسبب فقدان نشاط الغدد التناسلية (انقطاع الطمث) بعد سن 45 إلى 50 عامًا. 

وأضاف أن هرمون الاستروجين وهو هرمون يفرزه المبيض، يلعب دورًا في تحديد العمر الافتراضي للخلايا العظمية من خلال التحكم في معدل موت الخلايا المبرمج، ويمكن أن يتسارع فقدان العظام لدى الإناث بشكل أكبر في حالات وجود تاريخ عائلي لهشاشة العظام، وانخفاض كتلة العظام في العقد الثالث من العمر، والبداية المبكرة لانقطاع الطمث، والبنية النحيلة أو الهزيلة، واستئصال المبيض، ونقص التغذية، والتدخين، وعدم ممارسة الرياضة بشكل مزمن.

أعراض هشاشة العظام

قد تعاني النساء المصابات بهشاشة العظام من آلام الظهر، أو آلام الجسم العامة، أو فقدان الطول، أو تشوه العمود الفقري. قد تؤدي آلام الظهر الحادة أو المزمنة إلى انخفاض الحركة والقوة وضعف وظيفي كبير في المجالات الجسدية والعاطفية والنفسية الاجتماعية مما يؤدي إلى القلق / الاكتئاب وفقدان احترام الذات.

علاج هشاشة العظام

يعتمد علاج هشاشة العظام على التشخيص الطبي ودرجة الإصابة بالمرض، إذ عادة ما يوصف الكالسيوم وفيتامين د والمغنيسيوم للتغلب على أي نقص، كما يتم استخدام مجموعة من الأدوية تسمى البايفوسفونيت في الحالات المبكرة من هشاشة العظام. في الحالات المتقدمة من هشاشة العظام، عادةً ما يتم استخدام الأدوية القابلة للحقن مثل Denusumab أو teriparatide.