الإثنين 22 أبريل 2024 الموافق 13 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف أكبر 3 عوامل خطر للإصابة بالخرف.. تعرف عليها

السبت 30/مارس/2024 - 07:12 م
الخرف.. أرشيفية
الخرف.. أرشيفية


حدد الباحثون ثلاثة عوامل مؤخرًا في دراسة جديدة تؤثر على مناطق الدماغ الأكثر عرضة لـ الخرف للشيخوخة وحالات مثل مرض الزهايمر.

وكشفت الأبحاث السابقة التي أجراها علماء من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة شبكة من مناطق الدماغ المعرضة لتأثيرات عملية الشيخوخة وحالات مثل الفصام ومرض الزهايمر. ومع ذلك، ما إذا كانت عوامل الخطر القابلة للتعديل مثل خيارات نمط الحياة وممارسة الرياضة البدنية والنظام الغذائي تؤثر على هذه المناطق وتؤدي في النهاية إلى الخرف أم لا.

في دراسة جديدة نُشرت في 27 مارس في مجلة Nature Communications، قام نفس الفريق من العلماء بفحص فحوصات الدماغ لحوالي 40 ألف مشارك من البنك الحيوي في المملكة المتحدة وقاموا بتقييم 161 عامل خطر قابل للتعديل للخرف لتحديد العوامل التي كان لها التأثير الأكبر على مناطق الدماغ الضعيفة.

وصنف الفريق عوامل الخطر القابلة للتعديل إلى 15 فئة واسعة:

  • ضغط الدم
  • الكولسترول
  • السكري
  • وزن
  • استهلاك الكحول
  • التدخين
  • مزاج اكتئابي
  • اشتعال النيران
  • التلوث
  • سمع
  • النوم
  • التنشئة الاجتماعية
  • نظام عذائي
  • النشاط البدني
  • تعليم

وباستخدام فحوصات الدماغ وبيانات البنك الحيوي للمشاركين، قام الباحثون بتقييم عوامل الخطر التي أثرت على مناطق محددة في الدماغ أكثر من عملية الشيخوخة الطبيعية.

 ثلاثة عوامل خطر للإصابة بالخرف

بعد تحليل البيانات، لاحظ الفريق أن ثلاثة عوامل خطر محددة للخرف قابلة للتعديل - مرض السكري، وثاني أكسيد النيتروجين الناتج عن تلوث الهواء المرتبط بحركة المرور، وتكرار تناول الكحول - برزت باعتبارها الأكثر ضررًا لمناطق الدماغ الضعيفة.

وي هذه الدراسة الجديدة، أظهر الباحثون أن هناك أشخاص أكثر عرضه للإصابة بالخرف بسبب العوامل الثلاثة التالية:

  • مرض السكري
  • تلوث الهواء المرتبط بحركة المرور
  • الكحول

بالإضافة إلى ذلك، وجد الفريق العديد من الاختلافات الجينية، كما أثر اثنان من المستضدات من فصيلة دم غير معروفة على شبكة الدماغ الهشة هذه.

ومن بين عوامل الخطر الرئيسية الثلاثة للخرف التي حددها الباحثون، هناك اثنان يمكن تعديلهما بسهولة أكبر. على سبيل المثال، على الرغم من أنه قد يكون من الصعب تجنب التلوث المروري، إلا أنه يمكن للأشخاص اتخاذ خطوات لتقليل استهلاكهم للكحول.

علاوة على ذلك، يمكن للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري استخدام استراتيجيات الوقاية من مرض السكري، مثل الحفاظ على الوزن المثالي، وممارسة الرياضة، وتناول نظام غذائي صحي، للمساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بالخرف.