الثلاثاء 18 يونيو 2024 الموافق 12 ذو الحجة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

رتب سريرك كل يوم الأبرز.. 5 نصائح فعالة للتخلص من التوتر

الإثنين 27/مايو/2024 - 01:00 ص
تخلص من التوتر..
تخلص من التوتر.. أرشيفية


قضاء أيامنا في المدرسة أو العمل يمكن أن يجعلنا نشعر بـ التوتر الشديد، خاصة في حرارة الصيف، وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بعدم الرضا وقلة النوم وغيرها من الآثار الجانبية الصحية التي قد لا ندركها. 

حاول إدارة التوتر في حياتك اليومية بهذه الطرق البسيطة والقابلة للتحقيق، وامنح نفسك هدية السعادة على المدى الطويل، وفق موقع "India tv news"

نصائح للتخلص من التوتر:

الاهتمام بالنظام الغذائي

تشير العديد من الدراسات إلى أن النظام الغذائي الخاص بك، يمكن أن يؤثر على الكورتيزول لديك، خاصة بسبب الاستهلاك الزائد للأطعمة والسكريات ذات السعرات الحرارية العالية والدهون المشبعة للغاية. 

يمكن أن يؤدي التوتر الشديد أيضًا إلى سلوكيات مثل الشراهة عند تناول الطعام مما يؤدي إلى استهلاك كمية غير صحية من السعرات الحرارية والدهون والكربوهيدرات. 

يمكن أن يكون لهذا تأثيرات طويلة المدى على التوازن الكيميائي في جسمك ويؤثر على جوانب أخرى من صحتك، ولذلك يُنصح بتناول نظام غذائي صحي ومتوازن لتحسين الصحة الفسيولوجية، مما سيؤثر بالتالي على مزاجك وصحتك العقلية أيضًا.

التحرك بشكل مستمر

ليس سرًا أن الانخراط في الحركة البدنية بانتظام يمكن أن يطلق الدوبامين في الدماغ، والذي يمكن أن يساعد في تنظيم حالتك المزاجية والتغلب على التوتر. 

يمكن أن يكون المشي أو الجري أو الرقص أو الزومبا أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية هو ما يجعلك تتحرك.

أي شكل من أشكال النشاط البدني، حتى لو كان لمدة 10 دقائق فقط يوميًا، يمكن أن يحسن صحتك العقلية بشكل كبير ويقلل التوتر.

رتب سريرك كل يوم 

ترتيب سريرك ليس مجرد نشاط يساعدك على تنظيف غرفتك فعندما تنخرط في عملية التنظيم، فإن عقلك ينخرط بنشاط في مهارات التنظيم والتخلص عقليًا من الأفكار أو المخاوف غير الضرورية أيضًا. 

إن القيام بذلك كل صباح يتركك تشعر بالرضا وتعود إلى المنزل في غرفة نظيفة، مما يؤدي إلى زيادة مشاعر الاسترخاء.

ترتب فراشك أم لا.. الصحة العقلية تحدد لك المزايا والعيوب | الكونسلتو

اهتم بنفسك

إن القيام بشيء ما لنفسك كل يوم يمكن أن يعيد توصيل دماغك بالكامل سواء كان ذلك الطبخ، أو قراءة بضع صفحات، أو تخصيص الوقت للاستمتاع بالموسيقى، فإن أنشطة الرعاية الذاتية تقطع شوطًا طويلًا في تقليل التوتر..

وذلك أيضًا لأن معظم عوامل التوتر لدينا تنبع من أشياء نشعر أننا لا نستطيع السيطرة عليها، واستعادة الشعور بالسيطرة على وقتنا يمكن أن تساعدنا على الشعور بمزيد من الهدوء والاسترخاء،إن القليل من وقتي كل يوم ضروري لتحقيق السعادة على المدى الطويل والحد من التوتر.

تقليل استخدام الشاشة

التعرض الزائد للشاشات يمكن أن ينبعث منه أشعة ضارة يمكن أن تؤثر على دورة نومنا وتؤثر على التوازن الكيميائي العصبي في أدمغتنا. 

حاول قضاء بعض الوقت بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي وكن على دراية بمقدار الوقت الذي تقضيه عبر الإنترنت.