الإثنين 17 يونيو 2024 الموافق 11 ذو الحجة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر سمكة الأرنب بعد تحذير الصحة.. شديدة السميّة وتسبب الوفاة

السبت 01/يونيو/2024 - 04:45 م
سمكة الأرنب
سمكة الأرنب


حذرت مديرية الصحة بقنا، من تناول سمكة الأرنب والتي تعتبر من أكثر الأسماك سمية في العالم، حيث يتميز هذا النوع من الأسماك بأن جلده رمادي اللون وأسنانه حادة مدببة ومنتفخة، وتوجد بداخله غدد سمية في الجلد واللحم والكبد.

ونستعرض ضمن النقاط التالية أبرز التفاصيل حول خطورة سمك الأرنب أو ما يطلق عليه النفيخة أو القُراض، على الصحة.

أعراض التسمم بسمكة الأرنب

وعن أبرز أعراض التسمم بسمكة الأرنب، ذكرت مديرية الصحة بـ قنا في بيان لها، أنه تظهر أعراض تتمثل في النقاط التالية:

  • ضيق في التنفس
  • القيئ والغثيان
  • هبوط في ضربات القلب
  • شلل في العضلات
     
سمكة الأرنب

خطورة سمكة الأرنب

وعن خطورة سمكة الأرنب، قالت وزارة الصحة والسكان، إنها تتميز بجلدها الرمادي، كما حذرت المواطنين من تناولها أومن صيدها، مشيرة إلى أنها تحتوي على درجة من السمية عالية وتسبب الوفاة، كما أنه لا يوجد لها مصل للتعافي.

أضرار سمكة الأرنب

وتمكة الأرنب تشكل أضرار على الصحة حيث تحتوي على مواد سامة تتواجد تحت الجلد وفي الأحشاء والنخاع والكبد واللحم، كما أنها تنتج سم يطلق عليه «تيترودوتوكسين».

وتتغذى سمكة الأرنب على فضلات الأسماك وعلى أنواع الطحالب السامة، وعند تناولها تظهر على الشخص أعراض التسمم بها، وتظهر التسمم في مدة 20 دقيقة من تناول السمكة ومن الممكن أن تصل لساعة، والوفاة تكون في نفس اليوم.

وكشفت وزارة الصحة عن أعراض التسمم بسمكة الأرنب، مشيرة إلى أن الشخص بعد تناولها يصاب بألم في البطن والغثيان والقيئ، فضلا عن الشعور بالإسهال وشلل العضلات.

ولا تقتصر الأعراض على ما سبق فحسب، وإنما تشمل ضعف في العضلات وانخفاض في ضغط الدم وانخفاض ضربات القلب، والشعور بتنميل في الجسم وضيق شديد في التنفس.

ما المقصود بسمكة الأرنب؟

وعن سمكة الأرنب، أوما يطلق عليها سمكة الثعلب فإنها تشبه أسماك الفراشة، ولكنها تختلف من ناحية الفم فيكون مدببا أما الفراشة فيكون فمها بارزا، وتعيش في وسط الشعب المرجانية، كما توجد في الأماكن الضحلة في المحيطين الهادي والهندي، وهي شديدة السمية ولا ينصح بتناولها لمنع التعرض للمضاعفات الصحية التي تهدد الحياة.