السبت 20 يوليو 2024 الموافق 14 محرم 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الصيام المتقطع لخفض السكر.. هل يتفوق على الدواء؟

الإثنين 24/يونيو/2024 - 05:35 ص
فوائد الصيام المتقطع
فوائد الصيام المتقطع لخفض السكر


أكد علماء أن الأشخاص الذين تم تشخيصهم حديثًا بداء السكري من النوع الثاني والذين اتبعوا خطة صيام متقطعة محددة، شهدوا تحكمًا أكبر في نسبة السكر في الدم.

الصيام المتقطع لخفض السكر

وحسب موقع "هيلث نيوز" الطبي فعلى الرغم أن العلماء قطعوا خطوات كبيرة نحو الإدارة الفعالة لمرض السكري، مثل تطوير أدوية مثل الأنسولين والميتفورمين والأوزيمبيك، فإن تدخلات نمط الحياة، بما في ذلك التغييرات الغذائية، يمكن أن تساعد أيضًا في علاج الحالة.

وتشير تقارير إلى أن الأكل المقيّد بالوقت قد يساعد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني على إنقاص الوزن، كما أن اتباع نظام البحر الأبيض المتوسط ​​الغذائي قد يمنع هذه الحالة تمامًا.

وتشير نتائج دراسة جديدة نشرت في 21 يونيو في JAMA Network Open إلى أن خطة نظام غذائي محدد للصيام المتقطع قد تكون خيارًا أفضل لإدارة مستويات السكر في الدم من الأدوية مثل الميتفورمين، مع آثار جانبية أقل.

وشملت تجربة نحو 405 أشخاص بالغين مصابين بمرض السكري من النوع الثاني تم تشخيصهم حديثًا من خلال دراسة استكشاف علاج زيادة الوزن / السمنة المفرطة التي تم تشخيصها حديثًا لمرض السكري من النوع الثاني (EARLY) في الصين، وفي بداية الدراسة، جمع الفريق قياسات أساسية لمستوى الهيموجلوبين او ما يعرف بالسكر التراكمي لدى المشاركين، وهو قياس متوسط ​​مستويات السكر في الدم خلال فترة شهرين إلى ثلاثة أشهر. كما قاموا بتسجيل ضغط دم المشارك والعديد من العلامات الأيضية.

الصيام المتقطع قد يكون خيارًا أفضل لإدارة مستويات السكر في الدم

قام فريق البحث بتقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات. اتبعت مجموعة واحدة النظام الغذائي 5:2 لاستبدال الوجبات (5:2 MR)، وتلقت المجموعتان الأخريان إما 0.5 جرام إلى 2 جرام من الميتفورمين مرتين يوميًا أو 10 ملجم من إمباجليفلوزين مرة واحدة يوميًا.

وتتضمن خطة النظام الغذائي 5:2 MR استبدال الوجبات بمنتج من الأطعمة أو المشروبات المعبأة منخفضة السعرات الحرارية في يومين صيام متتاليين. 

وخلال فترة الدراسة، في أيام الصيام هذه، استهلك المشاركون حصة واحدة من بديل الوجبة بدلًا من الوجبات الثلاث العادية لإجمالي استهلاك الطاقة اليومي 600 سعر حراري للرجال و500 سعر حراري للنساء، ومن بين 405 مشاركًا، أكمل 332 منهم العلاج الذي دام 16 أسبوعًا بالإضافة إلى متابعة لمدة 8 أسابيع، وجد العلماء أنه في الأسبوع 16، أظهر المشاركون في مجموعة استبدال الوجبات 5:2 أكبر انخفاضا في نسبة الرسكر التراكمي، وهو أكبر بكثير من أولئك الذين تناولوا الميتفورمين والإمباجليفلوزين.

ويقول العلماء أن استراتيجية النظام الغذائي هذه يمكن أن تكون تدخلًا آمنًا وفعالًا في نمط الحياة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 وتوفر بديلًا للأدوية مثل الميتفورمين والإمباجليفلوزين، فيما تجري حاليًا دراسات متابعة طويلة المدى لتأكيد النتائج التي توصلوا إليها.