ما هي أعراض متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟.. ألم الورك أبرزها
ما هي أعراض متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟.. تعد متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي ITBS من أبرز الإصابات الشائعة بين العدائين وراكبي الدراجات، وتظهر نتيجة الاحتكاك المتكرر للشريط الحرقفي الظنبوبي بالعظام المحيطة بالمفاصل، ما يؤدي إلى التهابه وتطوّر أعراض مؤلمة تعيق الحركة وترهق المريض جسديًا ونفسيًا، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على ما هي أعراض متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟ .
ما هي أعراض متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي غالبًا ما تبدأ أعراض متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي بألم طفيف في جانب الركبة أو الورك بعد النشاط البدني، ولكن سرعان ما تتفاقم لتصبح مزعجة حتى أثناء الراحة.
ومن أبرز أعراض متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي:
- ألم الورك، والذي يحدث نتيجة احتكاك الرباط الحرقفي الظنبوبي بالمدور الكبير لعظم الفخذ، مما يسبب التهابًا وشعورًا بألم حارق، وفي بعض الحالات، يسمع صوت "طقطقة" أو فرقعة عند الحركة.
- ونقرات أو فرقعة في الركبة، يشعر المريض بأحاسيس غير طبيعية على الجانب الخارجي من الركبة، قد تكون نقرات أو طقطقة مزعجة، خصوصًا عند ثني الركبة أو مدّها.
- وكذلك ألم في الركبة الخارجية، يتركز الألم في منطقة اللقيمة الجانبية لعظم الفخذ؛ إذ يحتك الرباط المتوتر بالأنسجة المحيطة، مسبّبًا التهابات تؤدي إلى ألم قد يكون حادًا.
- مع احمرار ودفء موضعي، إذ قد يبدو الجلد في الجانب الخارجي للركبة أو الورك متغير اللون ومصحوبًا بدفء ملموس، ما يدل على وجود التهاب موضعي.
- ومع تقدم الحالة، يتحول الألم من كونه مرتبطًا بممارسة الرياضة فقط إلى شعور دائم لا يفارق المريض، حتى خلال الجلوس أو النوم.

كيف يتم تشخيص متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟، يعتمد الأطباء في تشخيص متلازمة ITBS على تقييم شامل يشمل التاريخ الطبي والبدني للمريض، إلى جانب فحوص سريرية دقيقة. وتتمثل أبرز علامات التشخيص في:
- الشعور بالألم عند الضغط على الحدبة الكبرى في الورك أو اللقيمة الجانبية للركبة.
- تزايد الألم مع تكرار الحركة أو نزول السلالم.
- سماع صوت طقطقة أو شعور بفرقعة عند حركة المفصل.
ولتأكيد التشخيص واستبعاد حالات مشابهة، يجري الأطباء عددًا من الاختبارات، ومن أبرزها:
- اختبار نوبل وأوبر، فحوص سريرية يتم فيها تحريك الركبة والورك بزوايا مختلفة، مع مراقبة رد الفعل الألمي في المناطق المحددة، ما يساعد على تحديد مصدر الألم بدقة.
- وأيضًا التصوير بالرنين المغناطيسي ، والذي يستخدم لاستبعاد إصابات أخرى مثل: تمزق الغضروف الهلالي أو إصابات الأربطة، كما يُظهر مدى التهاب الأنسجة المحيطة بالشريط الحرقفي.
- وكذلك الموجات فوق الصوتية، والتي تساعد في مراقبة حركة الشريط الحرقفي أثناء الحركة، وتُظهر التغييرات الوظيفية في الأنسجة المصابة.

