الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

عادات يومية تفسر ظاهرة النحافة رغم تناول الطعام بكثرة

الثلاثاء 08/يوليو/2025 - 09:23 م
عادات يومية تفسر
عادات يومية تفسر ظاهرة النحافة رغم تناول الطعام بكثرة


عادات يومية تفسر ظاهرة النحافة رغم تناول الطعام بكثرة.. تعد النحافة الزائدة رغم تناول كميات كافية أو حتى كبيرة من الطعام ظاهرة محيرة للعديد من الأشخاص، لا سيما من يسعون لزيادة أوزانهم دون جدوى. 

عادات يومية تفسر ظاهرة النحافة رغم تناول الطعام بكثرة

وحسب الدكتورة شروق على، أخصائية التغذية العلاجية، فبينما يظن البعض أن السبب يعود لمشكلات صحية معقدة، فإن الواقع يكشف أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تكون هي العامل الخفي وراء هذه الظاهرة.

أبرز العادات اليومية التي تفسر النحافة غير المبررة

ونرصد أبرز العادات اليومية التي تفسر النحافة غير المبررة:

تناول الطعام بسرعة دون مضغ جيد، فالمضغ الجيد هو الخطوة الأولى في عملية الهضم، ويساعد على تنشيط إفراز الإنزيمات الهاضمة في الفم والمعدة، أما الأكل السريع، فيؤدي إلى بلع الطعام دون تكسيره جيدا، ما يعيق هضمه وامتصاصه بشكل سليم، كما أن الأكل بسرعة يربك إشارات الشبع والجوع في الدماغ، ما يضعف استفادة الجسم من العناصر الغذائية، حتى وإن كانت الكمية المتناولة كبيرة.

بعض العادات اليومية البسيطة قد تكون هي العامل الخفي

الاعتماد المفرط على الخضار والفاكهة كوجبات بينية، ورغم غناها بالفيتامينات والمعادن، فإن الخضار والفواكه تحتوي على سعرات حرارية منخفضة نسبيا والاعتماد عليها كوجبات بينية بشكل متكرر يمنح شعورا بالشبع دون توفير طاقة كافية للجسم، وبدلا من أن تكون مكملًا غذائيًا مفيدا، تصبح هذه العادة سببًا في تقليل كمية الطعام الغني بالبروتين والدهون والكربوهيدرات التي يحتاجها الجسم لاكتساب الوزن.

تناول السلطة والشوربة بكثرة، حيث تعتبر السلطة والشوربة من الأطعمة المفيدة صحيا، لكنها غالبا ما تكون منخفضة السعرات الحرارية وتحتوي على نسبة كبيرة من الألياف والماء، ما يعطي شعورا سريعا بالامتلاء دون تقديم طاقة كافية للجسم، والإكثار من هذه الأطعمة، خاصة في بداية الوجبة، يؤدي إلى تقليل الشهية للأطعمة الأخرى الأغنى بالسعرات، وبالتالي يضعف فرص اكتساب الوزن.

ممارسة نشاط بدني أو ذهني كبير دون تعويض غذائي، ويعتقد البعض أن المجهود الذهني لا يستهلك سعرات حرارية، لكن الحقيقة أن التفكير المكثف والتوتر والإجهاد العقلي يرفعان من استهلاك الجسم للطاقة، تماما كما يفعل النشاط البدني، وكذلك، فإن كثرة المشي، أو الأعمال اليومية النشطة، أو حتى التململ والحركة الزائدة، قد تؤدي إلى حرق سعرات أكثر من المتوقّع ومع عدم تعويض هذا الفقد من خلال نظام غذائي مدروس، يبقى الجسم في حالة عجز طاقي يؤدي تدريجيًا إلى النحافة.