أسباب الإصابة بالوذمة.. ومتى تستدعي الحالة مراجعة الطبيب
تُعد الوذمة، أحد الأعراض السريرية التي قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها قد تخفي خلفها حالات صحية خطيرة تتطلب تشخيصًا دقيقًا وتدخلاً طبيًا متخصصًا.
أسباب الإصابة بالوذمة
يشير الدكتور أنطون فاخلييف، أخصائي أمراض القلب والتخدير والإنعاش، إلى أن تورم الجسم أو الأطراف الناتج عن احتباس السوائل قد يكون علامة على مشاكل في القلب أو الكلى أو حتى على وجود ورم سرطاني أو اضطراب مناعي.
يوضح أخصائي أمراض القلب أن الوذمة يمكن أن تحدث نتيجة لمجموعة واسعة من الأسباب، من أبرزها:
- قصور القلب المزمن
- أمراض الكلى مثل المتلازمة الكلوية أو الفشل الكلوي
- التحسس وردود الفعل التحسسية الشديدة (مثل وذمة كوينك)
- دوالي الأطراف السفلية نتيجة اضطرابات الدورة الدموية
- تضخم الغدد الليمفاوية بسبب التهابات أو أمراض مناعية
- الأورام السرطانية وتأثيرها على الأوعية والأنسجة المحيطة
بالإضافة إلى ذلك، يوضح الطبيب أن قصور القلب يُعد من أكثر الأسباب انتشارًا للوذمة، حيث يؤدي إلى ضعف قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، ما يسبب احتباس السوائل في الأطراف السفلية أو في البطن والرئتين في الحالات المتقدمة.
وتتطور هذه الحالة نتيجة للعديد من العوامل التي من ضمنها ما يلي:-
- ارتفاع ضغط الدم المزمن
- مرض نقص تروية القلب
- عيوب الصمامات القلبية
- أمراض عضلة القلب الالتهابية أو التنكسية
متى يجب مراجعة الطبيب بسبب الوذمة؟
توصي الإرشادات الطبية بضرورة استشارة الطبيب عند ملاحظة هذه الأعراض:-
- تورم مستمر في القدمين أو الكاحلين
- زيادة مفاجئة في الوزن بسبب احتباس السوائل
- تورم مصحوب بضيق في التنفس
- الشعور بألم في الصدر
- وذمة تصيب جهة واحدة من الجسم
- احمرار أو حرارة في المنطقة المتورمة
هذه الأعراض قد تشير إلى حالات طبية خطيرة مثل القصور القلبي أو تجلط الأوردة العميقة أو القصور الكلوي.

تشخيص الوذمة
يعتمد تشخيص الوذمة على ما يلي:-
- الفحص السريري الدقيق.
- تحاليل الدم والبول لتقييم وظائف الكلى والقلب.
- تصوير القلب بالأشعة الصوتية.
- اختبارات وظائف الكبد والغدد الليمفاوية