ماذا يحدث للعين عند كتم العطس؟ .. مخاطر على العصب البصري
ماذا يحدث للعين عند كتم العطس؟ .. العطس عبارة عن استجابة طبيعية يقوم بها الجسم للتخلص من المهيجات التي تدخل الأنف أو الجهاز التنفسي، مثل الغبار أو حبوب اللقاح أو حتى بعض الروائح القوية، إلا أن البعض يلجأ أحيانا إلى كتم العطس، سواء لتجنب الإحراج في الأماكن العامة أو لحفظ الهدوء، ورغم أن تلك العادة تبدو غير ضارة، إلا أن الأطباء يحذرون من مخاطرها على العين والجسم بشكل عام.
ماذا يحدث للعين عند كتم العطس؟
وحسب موقع "كليفلاند كلينك" فعند العطس، يتولد ضغط قوي في الأنف والحلق يصل إلى 100 ميل في الساعة، وتطرد قطرات الهواء والمخاط إلى الخارج بسرعة كبيرة، لكن عند كتم العطس، يحبس هذا الضغط داخل الجسم، وينتقل إلى مناطق أخرى مثل العينين، الأذنين، أو حتى الأوعية الدموية الدقيقة.
ويمكن أن يؤدي هذا الضغط المفاجئ إلى تمزق بعض الأوعية الدموية الصغيرة في العين، ما يسبب ظهور بقع حمراء او ما يعرف بنزيف تحت الملتحمة، وهي حالة غالبا ما تكون غير خطيرة لكنها مؤشر على الضغط الهائل الذي تعرضت له العين.
وفي بعض الحالات النادرة، قد يتسبب كتم العطس في زيادة الضغط داخل العين لدرجة قد تؤثر على العصب البصري، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط العين أو الجلوكوما كما يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشاكل سابقة مثل اعتلال الشبكية أو ضعف الأوعية الدموية في العين.

مخاطر كتم العطس
ولا تقتصر أضرار كتم العطس على العين فقط، بل قد تصل إلى تمزق طبلة الأذن نتيجة انتقال الضغط الشديد إلى القنوات السمعية، أو حتى حدوث إصابة في الجيوب الأنفية، وفي بعض الحالات النادرة التي وثقتها دراسات طبية، يمكن أن يؤدي كتم العطس إلى تمزق الأوعية الدموية في الرقبة أو الدماغ، ما يشكل خطرا حقيقيا على الحياة.
هل هناك طرق لتقليل شدة العطس؟
وينصح الأطباء بعدم كتم العطس إطلاقًا، بل محاولة العطس بطريقة آمنة من خلال تغطية الفم والأنف بمنديل أو بالمرفق لتقليل انتشار الجراثيم، كما يمكن تقليل شدة العطس بالضغط بلطف على طرف الأنف أو محاولة التنفس ببطء عند الشعور بقرب حدوثه، لكن حبس الهواء داخل الجسم يعد عادة خطيرة يجب التوقف عنها.



