5 آثار سلبية خفية للإفراط في تناول اللوز.. لا تتجاهلها
الأحد 27/يوليو/2025 - 02:18 م
يُعتبر اللوز من أكثر المكسرات الصحية انتشارًا، حيث يُروج له كمصدر غني بالعناصر الغذائية مثل البروتين، والدهون غير المشبعة، والألياف، وفيتامين هـ، والمغنيسيوم.
فيما يُستخدم على نطاق واسع في أنظمة التغذية الصحية، سواء النباتية أو منخفضة الكربوهيدرات، ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول اللوز قد يُسبب آثارًا جانبية غير متوقعة تؤثر سلبًا على الصحة العامة.
5 آثار سلبية خفية للإفراط في تناول اللوز
نرصد لكم ضمن هذا التقرير أبرز 5 أضرار محتملة للإفراط في تناول اللوز، مع نصائح لتجنب المخاطر وتحقيق الاستفادة القصوى من فوائده دون الإضرار بالصحة، حسبما لفت إليه موقع تايمز أوف إينديا.

ضعف امتصاص المعادن الحيوية
- اللوز يحتوي على حمض الفيتيك، وهو مركب قد يُقلل من امتصاص معادن مهمة مثل الكالسيوم، الحديد، الزنك، والمغنيسيوم.
- عند تناول كميات كبيرة من اللوز بانتظام، خاصة دون نقعه أو مزجه مع أطعمة معززة للامتصاص مثل الأطعمة الغنية بفيتامين C، قد يؤدي ذلك إلى نقص غذائي تدريجي في هذه المعادن الأساسية.
- الفئة المعرضة للخطر هم الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية تعتمد بكثرة على المكسرات كمصدر رئيسي للتغذية.
اضطرابات في الجهاز الهضمي
- اللوز مصدر غني بالألياف، حيث توفر الأونصة الواحدة نحو 3 إلى 4 غرامات من الألياف.
- على الرغم من فوائده الهضمية، إلا أن تناول كميات كبيرة دون ترطيب الجسم أو مضغه جيدًا قد يؤدي إلى عسر الهضم، انتفاخ البطن، غازات، إمساك أو إسهال.
- ينصح بتناول اللوز باعتدال مع كمية كافية من الماء لتفادي اضطرابات الجهاز الهضمي.
زيادة الوزن
- رغم تصنيفه ضمن الأغذية الصحية، إلا أن اللوز غني بالسعرات الحرارية.
- تحتوي أونصة واحدة فقط (حوالي 23 حبة) على ما يقارب 160 سعرة حرارية و14 غرامًا من الدهون.
- الإفراط في تناوله، سواء كوجبة خفيفة أو ضمن منتجات مثل زبدة اللوز أو حليب اللوز، قد يؤدي إلى زيادة تدريجية في الوزن دون وعي.
- الالتزام بحد أقصى 10 إلى 15 حبة لوز يوميًا ضمن السعرات اليومية الموصى بها.
زيادة فيتامين هـ وتأثيره على تخثر الدم
- اللوز من أغنى المصادر النباتية بفيتامين هـ، لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات هذا الفيتامين في الجسم، مما يُسبب أعراضًا مثل الدوار، الصداع، اضطرابات المعدة، وضعف تخثر الدم.
- عند الافراط في تناوله يُشكل خطورة لدى الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم أو يعانون من مشاكل تخثر.