الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو خراج الرئة؟.. عدوى بكتيرية تهدد حياة المريض

الأربعاء 30/يوليو/2025 - 01:40 م
ما هو خراج الرئة؟
ما هو خراج الرئة؟


ما هو خراج الرئة؟.. يعد خراج الرئة أحد أبرز الحالات التي تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلَا، ورغم أن الإصابة به قد تبدأ بعدوى بسيطة، إلا أنها قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة تؤثر في وظائف الرئة وتهدد حياة المريض إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب، فهيا نتعرف خلال هذا التقريرعلى ما هو خراج الرئة؟.

ما هو خراج الرئة؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو خراج الرئة؟، فحسبما ورد بموقع "ويب طب"، خراج الرئة هو تجويف مليء بالصديد (القيح) يتكون داخل نسيج الرئة نتيجة عدوى شديدة، عادة ما تكون بكتيرية، ويحاط هذا التجويف بأنسجة ملتهبة، ويسبب خللًا واضحًا في وظيفة الرئة المصابة. 

وغالبًا ما تنشأ هذه العدوى من البكتيريا الموجودة في الفم، والتي تستنشق بشكل غير طبيعي إلى الرئتين، خصوصًا في حالات ضعف المناعة أو سوء العناية بصحة الفم.

ويتم تصنيف خراج الرئة بحسب فترة الإصابة إلى:

  • خراج حاد، والذي تظهر أعراضه خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.
  • وخراج مزمن، والذي يستمر لأكثر من 6 أسابيع ويحتاج عادة لعلاج أطول وأدق.

أسباب خراج الرئة

تتنوع أسباب خراج الرئة، وتقسم إلى نوعين رئيسيين، وهما على النحو التالي:

  • الخراج الأولي، والذي يحدث نتيجة عدوى مباشرة بالرئة، عادة بعد الإصابة بالتهاب رئوي أو عند استنشاق بكتيريا أو أجسام غريبة، وغالبًا ما يصيب أشخاصًا أصحاء سابقًا.
  • والخراج الثانوي، والذي يظهر نتيجة لانسداد في الممرات الهوائية، سواء بسبب جسم غريب، ورم، تضخم في العقد الليمفاوية، أو انتقال عدوى خراجية من منطقة أخرى في الجسم.

جدير بالذكر أن مسببات العدوى تختلف فقد تكون ناتجة عن بكتيريا سالبة أو موجبة الغرام، أو حتى فطريات في بعض الحالات، مما يجعل تحديد نوع الجرثومة عاملاً أساسيًا في اختيار العلاج.

أشعة لمريض توضح وجود خراج بالرئة

هل الخراج في الرئة خطير؟

وبشأن إجابة سؤال هل الخراج في الرئة خطير؟، ينوه غالبية الأطباء المتخصصين إلى خراج الرئة قد يمثل تهديدًا حقيقيًا إذا لم يعالج بالشكل المناسب، فمع تقدم الحالة، تبدأ المضاعفات الخطيرة في الظهور، ومنها:

  • الدبيلة، وهي تراكم كميات كبيرة من القيح في الفراغ المحيط بالرئة، مما يضغط عليها ويصعّب عملية التنفس، وغالبًا ما تتطلب هذه الحالة تدخلًا جراحيًا لسحب السوائل المتجمعة.
  • وأيضًا الناسور القصبي، والذي يتكون عندما تفتح قناة غير طبيعية بين الرئة وجدار الصدر أو القصبات الهوائية، ما يؤدي إلى تسرب الهواء أو القيح، ويستلزم علاجًا جراحيًا أو تنظيريًا.
  • وكذلك النزيف، والذي قد يتسبب الخراج في تآكل الأوعية الدموية داخل الرئة أو محيطها، ما يؤدي إلى نزيف قد يكون مهددًا للحياة.
  • فضلًا عن انتشار العدوى، وهي أحد أخطر المضاعفات؛ إذ قد تنتقل البكتيريا المسببة للخراج من الرئة إلى مجرى الدم أو الدماغ أو أعضاء حيوية أخرى، ما يجعل السيطرة عليها أصعب وقد تؤدي للوفاة.

مضاعفات أخرى

  • انهيار جزئي أو كامل للرئة.
  • أو الفشل التنفسي الحاد؛ نتيجة تضرر نسيج الرئة بشكل كبير.
  • أو تحول الخراج إلى مزمن في حال استمر لأكثر من ستة أسابيع دون تحسن.
  • أو أخيرًا، انتشار العدوى إلى الشعب الهوائية والرئتين بشكل كامل.