الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض الداء النشواني؟.. تختلف من شخص لآخر تبعُا للعضو المصاب

الخميس 07/أغسطس/2025 - 12:13 م
ما هي أعراض الداء
ما هي أعراض الداء النشواني؟


ما هي أعراض الداء النشواني؟.. يعد الداء النشواني من الأمراض النادرة والمعقدة التي يصعب تشخيصها في مراحلها الأولى، نظرًا لتنوع أعراضه وتشابهها مع أمراض أخرى أكثر شيوعًا. 

ويكمن الخطر في أن المرض غالبًا ما يكون صامتًا في بداياته، ولا تظهر أعراضه إلا بعد أن يكون قد ألحق ضررًا كبيرًا بأعضاء الجسم الحيوية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض الداء النشواني؟.

ما هي أعراض الداء النشواني؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض الداء النشواني؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، لا تظهر أعراض الداء النشواني لدى جميع المرضى بنفس الشكل؛ إذ تختلف حسب العضو المصاب ومقدار تراكم بروتين الأميلويد فيه، ولكن هناك مجموعة من الأعراض العامة التي يجب التنبه لها، خصوصًا إذا ظهرت مجتمعة أو استمرت لفترة:

  • الشعور بالإرهاق والضعف العام، يشعر المريض بانخفاض شديد في مستويات الطاقة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
  • وأيضًا ضيق التنفس، خاصة أثناء بذل مجهود بسيط، وقد يكون علامة على تأثر القلب.
  • وكذلك تورم الكاحلين والساقين؛ نتيجة احتباس السوائل بسبب ضعف وظائف الكلى أو القلب.
  • فضلًا عن الإحساس بألم أو خدر في اليدين والقدمين؛ بسبب تأثر الأعصاب الطرفية، ما يعرف بـ"الاعتلال العصبي".
  • بالإضافة إلى مشكلات في الجهاز الهضمي مثل: الإسهال، الذي قد يكون مصحوبًا بالدم، أو فترات من الإمساك.
شخص يعاني من الداء النشواني
  • مع تضخم اللسان، وهي من العلامات المميزة؛ إذ يبدو اللسان أكبر من المعتاد، مع وجود تموجات على حوافه.
  • وأخيرًا، تغيرات جلدية تشمل: زيادة سمك الجلد أو ظهور كدمات وبقع بنفسجية حول العينين.

وينصح الأطباء بضرورة مراجعة الطبيب المختص فورًا في حال استمرار أي من هذه الأعراض أو تفاقمها، خاصة إذا كان المريض يعاني من أمراض مزمنة أو لديه تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض، فالتشخيص المبكر يعد العامل الأهم في تحسين فرص العلاج والسيطرة على تطور المرض.

هل الداء النشواني خطير؟

وبشأن إجابة سؤال هل الداء النشواني خطير؟، ينوه غالبية الأطباء المتخصصين إلى أن المضاعفات التي يسببها المرض قد تكون مهددة للحياة إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته مبكرًا. 

ومن أبرز الأعضاء التي تتعرض لخطر التلف هي كما يلي:

  • القلب، تراكم الأميلويد في عضلة القلب يضعف من قدرتها على الامتلاء بالدم وضخه بشكل فعال، ما يؤدي إلى فشل قلبي. كما قد يسبب اضطرابًا في نظم القلب.
  • وأيضًا الكلى، يؤثر المرض في كفاءة الكلى على ترشيح الفضلات من الدم، مما قد يؤدي إلى تراكم السموم وحدوث الفشل الكلوي.
  • وكذلك الجهاز العصبي، يسبب الداء النشواني تلفًا في الأعصاب الطرفية والمستقلة، ما يؤدي إلى أعراض مثل: الدوار عند الوقوف المفاجئ، أو الإمساك والإسهال المتناوبين.