الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما الوقت المناسب لآخر وجبة قبل النوم؟.. دراسة جديدة تُجيب

الثلاثاء 12/أغسطس/2025 - 06:18 م
تناول الطعام ليلاً..
تناول الطعام ليلاً.. أرشيفية


تناول الطعام الصحي أسهل قولاً من فعل، فبينما ينجح معظمنا في كبح جماح رغباتنا في تناول الطعام خلال النهار، يصعب مقاومة الرغبة الشديدة في تناول الطعام في منتصف الليل. لذلك، من الضروري معرفة المدة التي يجب أن تنتهي فيها وجبتك قبل النوم.

ألقت دراسة حديثة الضوء على هذا الموضوع، يُنصح عمومًا بتجنب تناول الطعام قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من الخلود إلى النوم.

كم من الوقت يجب أن تنتهي فيه وجبتك قبل النوم؟

أجرت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة "المغذيات" ومتاحة عبر المكتبة الوطنية الأمريكية للطب، دراسةً أكثر تعمقًا لتناول الطعام ليلًا. المفاجأة: التأثير ليس عالميًا، بل يعتمد على ما تأكله، ومتى، وكيف تعيش.

لماذا اكتسب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل سمعة سيئة؟

ربطت أبحاث سابقة بين تناول وجبات كبيرة في وقت متأخر من الليل والسمنة، وارتفاع نسبة السكر في الدم، ومقاومة الأنسولين، يميل الأشخاص الذين يعملون في نوبات ليلية أو لديهم جداول طعام غير تقليدية إلى مواجهة هذه المشاكل بشكل أكثر حدة، تناول وجبة عشاء دسمة والنوم مباشرةً يُقلل من وقت الجسم للهضم، مما يُسبب إجهادًا أيضيًا.

حالات لا يضر فيها تناول الطعام مساءً

تشير الأبحاث إلى أن تناول وجبات خفيفة صغيرة غنية بالعناصر الغذائية، تحتوي على ما يقارب 150-200 سعرة حرارية، يُمكن أن يكون مفيدًا في حالات مُحددة، على سبيل المثال:

للأشخاص النشطين: يُمكن لتناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين (مثل الزبادي اليوناني، أو الكازين، أو مصل اللبن) ليلًا أن يُعزز تعافي العضلات، ويُعزز عملية الأيض ليلًا، بل ويُعزز حرق السعرات الحرارية أثناء الراحة.

للأفراد الذين لديهم مُتطلبات طبية مُعينة: يُمكن للمُصابين بداء تخزين الجليكوجين أو داء السكري من النوع الأول تناول وجبات خفيفة قبل النوم، مثل نشا الذرة الخام أو مخفوقات البروتين، للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم طوال الليل. اطلع على قائمة الأمسيات الصحية.

بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من زيادة الوزن أو قلة النشاط، يُمكن حتى لتناول وجبات خفيفة مسائية قليلة أن يُزيد من مقاومة الأنسولين بشكل مؤقت، لكن المُشكلة هنا هي أنه عند مُمارسة الرياضة بانتظام لبضعة أسابيع، تختفي الآثار الجانبية في الغالب، وهناك أيضًا احتمال لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتكوين الجسم. إذا كنت تبحث عن وجبة خفيفة صحية لوجباتك المسائية الخفيفة، فلدينا ما يناسبك.

لا يتعلق الجدل حول الوجبات الخفيفة المتأخرة بما إذا كان ينبغي عليك تناولها أم لا؛ بل يتعلق بشخصيتك، وكمية حركتك، ونوع الطعام الذي تتناوله. إليك بعض النصائح الأساسية:

تجنب وجبات العشاء الدسمة في وقت متأخر من الليل

إذا كنت بحاجة إلى وجبة خفيفة، فاجعلها خفيفة، غنية بالبروتين والعناصر الغذائية.
أضف نمط حياة نشطًا للمساعدة في تحقيق أقصى استفادة.

إذا لم تكن بحاجة إلى السعرات الحرارية الزائدة، فلا بأس أيضًا من شرب الماء والراحة.
تناول الطعام ليلًا ليس حلاً واحدًا يناسب الجميع، وتشير هذه الدراسة إلى أنه إذا تم بشكل صحيح، فقد يكون مفيدًا لك.