ما هي أعراض تمدد الأوعية الدموية الدماغي؟.. الصداع المفاجئ الحاد أبرزها
ما هي أعراض تمدد الأوعية الدموية الدماغي؟.. تمدد الأوعية الدموية الدماغي حالة طبية دقيقة قد تظل صامتة لسنوات دون أن يشعر بها المريض، ولكن عندما تبدأ في إظهار أعراضها، فإنها تمثل جرس إنذار لا يجب تجاهله.
ويؤكد الأطباء أن معظم حالات التمدد غير الممزق لا تسبب أي علامات تذكر، خاصة إذا كان حجمه صغيرًا، وغالبًا ما يتم اكتشافه بالصدفة أثناء الفحوصات الطبية التي تجرى لأسباب أخرى.
ما هي أعراض تمدد الأوعية الدموية الدماغي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض تمدد الأوعية الدموية الدماغي؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي عندما يتعرض تمدد الأوعية الدموية للتمزق، تتحول الحالة إلى طارئة وخطيرة للغاية.
ويعد الصداع المفاجئ الحاد هو العرض الأكثر شيوعًا، والذي يوصف بأنه "أسوأ صداع في الحياة"، وإلى جانب ذلك قد تظهر أعراض أخرى مثل:
- الشعور بالغثيان والقيء.
- مع الإحسسس بتيبس الرقبة.
- فضلًا عن حساسية شديدة تجاه الضوء.
- بالإضافة إلى تشوش الرؤية أو ازدواجها.
- والتعرض لنوبات صرع.
- مع فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة.
- والشعور بالارتباك وتشوش في الإدراك.
جدير بالذكر أن هذه الأعراض تستدعي التدخل الطبي الفوري؛ لأن التأخير قد يؤدي إلى عواقب مميتة.

أعراض التسريب البسيط
وفي بعض الحالات يحدث ما يسمى بـ "تسريب" تمدد الأوعية الدموية، وهو نزف طفيف يسبق التمزق الكامل بأيام أو أسابيع، ومن أبرز علاماته صداع شديد ومفاجئ يستمر لفترة طويلة نسبيًا، قد تصل إلى أسبوعين، وهذا العرض يعتبر إشارة تحذيرية لا ينبغي إغفالها.
الأعراض في حال عدم التمزق
وقد يظل التمدد الدماغي غير الممزق بلا أعراض، إلا أن بعض الحالات الأكبر حجمًا يمكن أن تضغط على أنسجة الدماغ أو الأعصاب، مما يسبب:
- الشعور بألم خلف العين أو فوقها.
- مع اتساع حدقة العين.
- بجانب ضعف أو تغير في الرؤية.
- والشعور بخدر أو ضعف في جانب من الوجه.
- وكذلك نوبات صرع متقطعة.
يشدد الأطباء على ضرورة التوجه الفوري للطوارئ إذا شعر الشخص بصداع مفاجئ وحاد غير معتاد.
كما يجب طلب الإسعاف على الفور إذا كان هناك فقدان للوعي، أو نوبات صرع مفاجئة، أو أي أعراض عصبية غير طبيعية.
