الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغية؟.. إجراءات طبية دقيقة ومتعددة

الجمعة 22/أغسطس/2025 - 05:33 م
كيف يتم تشخيص تمدد
كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغية؟


كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغية؟.. يعد تمدد الأوعية الدموية الدماغية من أخطر الحالات الطبية التي قد تهدد حياة المريض، وخاصة إذا تمزق فجأة وتسبب في نزيف دماغي حاد، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغية؟.

كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغية؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغية؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، يلعب التشخيص المبكر لتمدد الأوعية الدموية الدماغية دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح؛ لذا فقد طورت الأوساط الطبية مجموعة من الوسائل والإجراءات الدقيقة للكشف عن هذا المرض، وهي على النحو التالي:

التصوير المقطعي المحوسب 

يعتبر التصوير المقطعي المحوسب (CT) الوسيلة الأولى التي يلجأ إليها الأطباء في حال الاشتباه بوجود نزيف دماغي أو سكتة؛ إذ توفر هذه التقنية صورًا ثنائية الأبعاد مقطعية للدماغ، تساعد على رصد أي نزيف أو تشوه في الأوعية الدموية. 

كما يمكن للتصوير المقطعي للأوعية (CTA) أن يقدم صورًا دقيقة للشرايين الدماغية بعد حقن صبغة في الوريد، ما يكشف وجود تمدد في الأوعية.

البزل القطني

وفي بعض الحالات، قد لا يكشف التصوير المقطعي عن نزيف رغم وجود أعراض قوية تشير إلى ذلك، وهنا يأتي دور البزل القَطني، وهو إجراء طبي يتم فيه سحب عينة من السائل الدماغي النخاعي باستخدام إبرة من أسفل الظهر. 

ويعتبر وجود خلايا دم حمراء في العينة مؤشرًا قويًا على حدوث نزيف تحت العنكبوتية، ما يعزز تشخيص تمدد الأوعية الدموية الممزق.

التصوير بالرنين المغناطيسي

فيما يمنح التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) الأطباء صورًا تفصيلية للدماغ باستخدام المجالات المغناطيسية وموجات الراديو، سواء ثنائية أو ثلاثية الأبعاد. 

كما يوفر نوع خاص يعرف بـ "تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي" القدرة على رؤية الشرايين بدقة أكبر، وتحديد حجم التمدد وشكله ومكانه.

أشعة لمريض يعاني من تمدد الأوعية الدموية الدماغية

تصوير الأوعية الدماغية

وفي حال لم تكشف الاختبارات السابقة عن معلومات كافية، يتم اللجوء إلى تصوير الأوعية الدماغية عبر القسطرة؛ إذ يدخل أنبوب رفيع من شريان الفخذ أو الرسغ وصولًا إلى شرايين الدماغ، ثم تحقن صبغة خاصة تكشف بالأشعة السينية تفاصيل دقيقة عن الأوعية الدموية. 

ورغم كونه إجراءً أكثر تعقيدًا، إلا أنه يظل الأكثر دقة في تحديد التمددات.

الفحص الوقائي

عادة لا يتم فحص تمدد الأوعية الدموية غير الممزقة إلا إذا كان المريض معرضًا لخطر كبير، مثل: وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة، أو معاناة من أمراض وراثية كداء الكلية متعددة الكيسات أو متلازمة إيلر- دانلوس.

جدير بالذكر أن التمدد غير الممزق قد يبقى بلا أعراض لسنوات طويلة، ولكن في حال التمزق يصبح الأمر شديد الخطورة. 

وتشير الدراسات إلى أن ربع المصابين يفقدون حياتهم خلال 24 ساعة من النزيف، بينما يتعرض ربع آخر لمضاعفات قاتلة خلال ستة أشهر، وتختلف نتائج العلاج حسب عمر المريض، وحالته الصحية العامة، ومقدار النزيف وسرعة التدخل الطبي.