الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي دودة العالم الجديد الحلزونية؟.. آكل اللحوم الذي تم اكتشافه في الولايات المتحدة

الثلاثاء 26/أغسطس/2025 - 12:22 م
دودة العالم الجديد
دودة العالم الجديد الحلزونية.. أرشيفية


أكدت الولايات المتحدة أول حالة إصابة بشرية بالعدوى الناجمة عن دودة العالم الجديد الحلزونية، دودة العالم الجديد الحلزونية هي ذبابة طفيلية آكلة للحوم، تم القضاء عليها من البلاد منذ عقود، تم اكتشاف الحالة لدى أحد سكان ماريلاند العائدين مؤخرًا من السلفادور، حيث لا يزال الطفيلي موجودًا.

أكد مسؤولو الصحة أن المريض قد تعافى تمامًا، ولا يوجد دليل على انتشاره داخل الولايات المتحدة، وقد دفع هذا الاكتشاف السلطات إلى اتخاذ احتياطات جديدة، بينما وضعت السلطات تدابير لضمان عدم السماح لهذا الطفيلي القاتل بالتجذر مجددًا، وخاصة بين الماشية.

ما هي دودة العالم الجديد الحلزونية؟

تُعرف ذبابة Cochliomyia hominivorax، المعروفة شعبيًا باسم ذبابة العالم الجديد الحلزونية، بأنها شرسة فيما يتعلق بدورة حياتها. تتغذى اليرقات على الحيوانات ذوات الدم الحار، وتصيب الجروح المفتوحة، مما يخلق مواقع للحوم الحية، ويعذب المضيف. 

في الماشية، يمكن أن تكون الإصابة مدمرة، بينما قد تكون الحالات البشرية، وإن كانت نادرة، قاتلة إذا لم تُعالج على الفور.

دودة العالم الجديد الحلزونية

دودة العالم الجديد الحلزونية: أول حالة

تم تأكيد حالة ماريلاند في 4 أغسطس، حيث أشار الخبراء إلى أنها انتقلت من الخارج، ومن غير المرجح أن تُشكل خطرًا أوسع، وقد صنفت كل من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الخطر على الصحة العامة بأنه "منخفض جدًا".

ومع ذلك، أعادت وزارة الزراعة الأمريكية تفعيل إجراءات الحماية. وتستعد السلطات لاستخدام تقنية الحشرات العقيمة، وهي طريقة طُبّقت بنجاح في ستينيات القرن الماضي، وتتضمن إطلاق ذباب ذكور معقمة لكسر دورة تكاثر الطفيلي.

كما أعلنت تكساس عن خطط لإنشاء منشأة إنتاج بقيمة 750 مليون دولار لإنتاج ما يصل إلى 300 مليون ذبابة معقمة أسبوعيًا.

تداعيات حالة دودة لولبية العالم الجديد

المخاطر الاقتصادية كبيرة، ويحذر خبراء الزراعة من أنه في حال انتشار دودة لولبية العالم الجديد بين الماشية الأمريكية، فقد تُواجه تكساس وحدها خسائر تتجاوز 1.8 مليار دولار. كما يُشدد ذلك مراقبة الحدود، وتفتيش الماشية، والقيود التجارية لتجنب خطر إعادة انتشاره.

في حين يعتقد المسؤولون أن الطفيلي لن ينتشر في الولايات المتحدة، يُظهر التقرير سرعة انتقال التهديدات المُعدية من مكان إلى آخر. لذا، تُعدّ المراقبة أمرًا بالغ الأهمية لمنع تكرار التاريخ.