الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

لا نملك قلبًا واحدًا.. اكتشف سر القلب الثاني في عضلات الساق

السبت 30/أغسطس/2025 - 02:57 ص
 القلب الثاني في
القلب الثاني في عضلات الساق


عندما نسمع كلمة قلب، يخطر ببالنا مباشرة العضو الموجود في الصدر الذي يضخ الدم بلا توقف. لكن ما لا يعرفه المعظم هو أن هناك قلبًا ثانيًا في أجسامنا، لا يقع في الصدر بل في عضلات الساق.

هذا القلب الثاني، أو ما يُعرف طبيًا باسم القلب المحيطي، يعمل كمضخة تدعم القلب الرئيسي وتحافظ على الدورة الدموية.

لا نملك قلبًا واحدًا.. اكتشف سر القلب الثاني في عضلات الساق

في هذا التقرير، نستعرض لكم الإجابة عن سؤال ما هو القلب الثاني، كيف يعمل وما المخاطر التي تواجهه في حياتنا، بالإضافة إلى خطوات بسيطة للحفاظ على صحته.

يطلق الأطباء على عضلات الساق اسم القلب المحيطي، لأنها تقوم بضخ الدم من الساقين نحو الأعلى ضد الجاذبية.

عند المشي أو صعود السلالم أو حتى القيام بحركات بسيطة كرفع الكعب، تضغط عضلة الساق على الأوردة، وتمنع تجمع الدم في الأطراف.

هذه العملية تخفف العبء عن القلب الرئيسي، وتضمن وصول الأكسجين إلى أعضاء الجسم بكفاءة.

بدون عمل القلب الثاني، يصبح القلب الصدري مضطرًا لمواجهة الجاذبية بمفرده، وهو ما قد يؤدي مع الوقت إلى ارتفاع ضغط الدم أو قصور القلب.

 القلب الثاني في عضلات الساق

كيف يضعف القلب الثاني؟

أكبر تهديد للقلب الثاني ليس المرض، بل قلة الحركة؛ نمط الحياة المليء بالجلوس الطويل أمام المكاتب، قيادة السيارات لساعات، والجلوس أمام الشاشات ليلًا، كلها عوامل تؤدي إلى:

  • ضعف عضلات الساق.
  • تباطؤ الدورة الدموية.
  • تورم الساقين.
  • زيادة الضغط على القلب الرئيسي.

بمرور الوقت، يمكن أن يظهر الإرهاق المستمر، صعوبة التنفس، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

هل الأدوية قادرة على تعويض وظيفة القلب الثاني؟

الإجابة؛ لا؛ فالأدوية قد تخفف الأعراض مثل ارتفاع الضغط أو خطر التجلطات، لكنها لا تستطيع تقليد الحركة الطبيعية لعضلة الساق؛ والحل الوحيد لإنعاش القلب الثاني هو النشاط البدني المنتظم.

خطوات بسيطة لتنشيط القلب الثاني

لا تحتاج إلى صالة رياضية أو تمارين شاقة، وحركات صغيرة يومية قادرة على إحداث فرق كبير:

  • المشي 10 دقائق بعد كل وجبة.
  • النهوض من المكتب أو الكرسي كل ساعة.
  • صعود السلالم بدلًا من المصعد.
  • رفع الكعب أو تحريك الكاحل أثناء الجلوس.
  • ممارسة تمارين التمدد قبل النوم.

وعندما يتقاسم القلب الرئيسي والقلب الثاني العبء، تتحسن الدورة الدموية، يقل التورم، وتزداد قدرة الجسم على إيصال الأكسجين للأنسجة، مما ينتج عن ذلك، قلب أكثر صحة، طاقة أكبر، وحياة أطول.