الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض الورم السحائي؟.. علامات مرضية تستوجب الانتباه

الأربعاء 17/سبتمبر/2025 - 08:33 م
ما هي أعراض الورم
ما هي أعراض الورم السحائي؟


ما هي أعراض الورم السحائي؟.. يعد الورم السحائي من أكثر الأورام شيوعًا التي تنشأ في الأغشية المحيطة بالدماغ، ويتميز غالبًا ببطء نموه، فهذا البطء يجعل ملاحظة الأعراض أمرًا صعبًا في البداية، إذ تتطور تدريجيًا على مدار سنوات. 

ورغم أن الورم السحائي لا يصيب أنسجة الدماغ مباشرة، إلا أن تأثيره على الأعصاب أو الأوعية الدموية أو مناطق الدماغ المحيطة يؤدي إلى مجموعة من العلامات المرضية التي تستوجب الانتباه، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض الورم السحائي؟.

ما هي أعراض الورم السحائي؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض الورم السحائي؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، غالبًا ما تختلف أعراض الورم السحائي تبعًا لمكان وجوده داخل الجمجمة، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:

  • تغييرات في الرؤية مثل: ازدواجية النظر أو تشوشها.
  • والشعور بصداع متكرر يزداد سوءًا في ساعات الصباح الأولى.
  • بجانب فقدان السمع أو الإصابة بطنين مزمن في الأذن.
  • مع فقدان القدرة على الشم.
  • والمعاناة من اضطرابات في الذاكرة أو ضعف القدرة على التركيز.
  • والتعرض لنوبات صرع متكررة.
  • فضلًا عن الشعور بضعف أو خدر في الذراعين أو الساقين.
  • بالإضافة إلى المعاناة من صعوبة في النطق أو بطء الكلام.
طفل يعاني من الورم السحائي

ورغم أن أعراض الورم السحائي عادة ما تتطور ببطء شديد، إلا أن بعض الحالات تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، فإذا تعرض المريض لنوبة صرع مفاجئة أو لاحظ تغيرًا مفاجئًا في الرؤية أو الذاكرة، فإن الأمر يتطلب رعاية طبية طارئة. 

كما ينصح بزيارة الطبيب المختص إذا استمرت الأعراض المزعجة مثل: الصداع المتكرر أو المشكلات الحسية والحركية.

جدير بالذكر أنه في كثير من الحالات لا يتم اكتشاف الورم السحائي إلا بالصدفة أثناء إجراء فحوصات تصويرية لسبب آخر، مثل: الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، ويرجع ذلك إلى غياب الأعراض أو عدم وضوحها في المراحل المبكرة من المرض.

فالورم السحائي غالبًا ورم حميد، إلا أن تجاهل أعراضه قد يسفر عن حدوث مضاعفات خطيرة وغير مرغوبة ؛ لذا فعلينا لانتباه لأي تغيرات غير معتادة في الصحة العصبية أو الحسية، واللجوء إلى الفحوصات الطبية عند الحاجة؛ لحماية المريض وتفادي التأخر في التشخيص.