الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو مرض الماراسموس؟.. اضطراب غذائي يهدد الحياة

الأحد 21/سبتمبر/2025 - 10:21 م
ما هو مرض الماراسموس؟
ما هو مرض الماراسموس؟


ما هو مرض الماراسموس؟.. مرض الماراسموس هو أحد أشكال سوء التغذية الحاد الناتج عن نقص شديد في السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الكبرى التي يحتاجها الجسم مثل: البروتينات، الكربوهيدرات، والدهون، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو مرض الماراسموس؟.

ما هو مرض الماراسموس؟

وعن إجابة سؤال ما هو مرض الماراسموس؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي يعرف مرض الماراسموس بأنه نقص شديد في جميع العناصر الغذائية الكبرى التي يحتاجها الجسم، بما في ذلك الكربوهيدرات والبروتينات والدهون. 

ويؤدي هذا الاضطراب إلى فقدان ملحوظ للدهون والعضلات تحت الجلد، ما يمنح المريض مظهرًا هزيلًا وواهنًا. 

ويعتبر الأطفال الرضع وصغار السن الأكثر عرضة للإصابة، نظرًا لاحتياجاتهم المتزايدة من الطاقة لدعم النمو والتطور.

أسباب مرض الماراسموس

وبشأن أسباب مرض الماراسموس، غالبًا ما ينتج هذا المرض عن نقص عام في السعرات الحرارية اللازمة للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية، وهو مرض شائع في الدول النامية التي تعاني من الفقر، انعدام الأمن الغذائي، وانتشار الأمراض المعدية والطفيليات التي تستنزف السعرات الحرارية. 

كما يمكن أن يظهر في الدول المتقدمة لدى كبار السن في دور الرعاية أو بين الأشخاص الذين يعيشون بموارد محدودة، مما يجعل الماراسموس مرضًا عابرًا للحدود والفئات العمرية.

ما الفرق بين الماراسموس والكواشيوركور؟

وفيما يخص إجابة سؤال ما الفرق بين الماراسموس والكواشيوركور؟، فعلى الرغم من تشابههما، إلا أن الماراسموس والكواشيوركور يمثلان نوعين مختلفين من سوء التغذية الحاد.

ويتمثل الماراسموس في نقص جميع العناصر الغذائية الأساسية، ما يؤدي إلى هزال عام للجسم، بينما الكواشيوركور ينتج عن نقص البروتين بشكل رئيسي، مع استمرار حصول المريض على بعض الكربوهيدرات. 

ويتميز الماراسموس بالمظهر الهزيل والضعف الشديد، في حين يتسم الكواشيوركور بانتفاخ البطن وتورم الوجه بسبب احتباس السوائل.

طفل يعاني من مرض الماراسموس

أضرار الماراسموس على الجسم

وحول أضرار الماراسموس على الجسم، فعندما يحرم الجسم من الطاقة الكافية، يبدأ باستهلاك احتياطياته الداخلية؛ إذ تستنزف الدهون أولًا ثم العضلات، ومع استمرار الهزال، تتباطأ وظائف الأعضاء الحيوية للحفاظ على الطاقة. 

ثم يضعف القلب وتقل ضرباته، ينخفض ضغط الدم ودرجة الحرارة، وقد يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى قصور القلب

كما يضعف الجهاز المناعي بشكل ملحوظ، ما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى وتأخر الشفاء. 

أما الجهاز الهضمي فيتأثر أيضًا، إذ تبدأ أجزاؤه بالضمور، مما يجعل امتصاص العناصر الغذائية أكثر صعوبة حتى عند توافر الطعام.

ويعاني الأطفال المصابون بالماراسموس يعانون غالبًا من تأخر في النمو الجسدي والعقلي، وقد تلازمهم إعاقات معرفية وحركية دائمة حتى بعد العلاج. 

كما يؤدي المرض إلى فقدان الشهية والنفور من الطعام، وهو ما يزيد من صعوبة التعافي.