الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص متلازمة لينوكس غاستو؟.. فحوصات طبية متعددة

الخميس 25/سبتمبر/2025 - 05:58 م
كيف يتم تشخيص متلازمة
كيف يتم تشخيص متلازمة لينوكس غاستو؟


كيف يتم تشخيص متلازمة لينوكس غاستو؟.. تعد متلازمة لينوكس غاستو (LGS) من أشد أشكال الصرع تعقيدًا وصعوبة في التشخيص؛ نظرًا لتشابه أعراضها مع أنواع أخرى من النوبات، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير كيف يتم تشخيص متلازمة لينوكس غاستو؟.

كيف يتم تشخيص متلازمة لينوكس غاستو؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة لينوكس غاستو؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يلعب  التشخيص المبكر والدقيق دورًا محوريًا في تحسين فرص علاج هذه المتلازمة والسيطرة على أعراضها ؛ وخاصة  أنها عادة ما تبدأ في الطفولة المبكرة.

ومن أبرز طرق تشخيص متلازمة لينوكس غاستو ما يلي:

الفحص السريري 

عادة ما يبدأ التشخيص من خلال الفحص العصبي والسريري الذي يجريه طبيب الأطفال أو طبيب الأعصاب. 

يعتمد الطبيب في كثير من الحالات على ملاحظات الأهل وتقاريرهم بشأن طبيعة النوبات، إلى جانب وجود مؤشرات أخرى مثل: تأخر التعلم أو اضطرابات السلوك، وهي علامات شائعة بين المصابين.

تخطيط كهربية الدماغ (EEG)

ويعتبر تخطيط كهربية الدماغ أداة رئيسية في تشخيص المتلازمة، إذ يتم تركيب أقطاب كهربائية صغيرة على رأس المريض لتسجيل النشاط الكهربائي للدماغ. 

وما يميز متلازمة لينوكس غاستو هو ظهور نمط كهربائي خاص في الموجات الدماغية يساعد الأطباء على التعرف عليها بدقة.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

فيما يساعد التصوير بالرنين المغناطيسي في كشف المشكلات البنيوية أو التشوهات في الدماغ، ويستخدم هذا الفحص لتحديد ما إذا كان هناك خلل في نمو الدماغ أو وجود أورام أو تلف سابق يمكن أن يكون سببًا في النوبات.

الفحوصات المخبرية

كمار قد يطلب الأطباء مجموعة من تحاليل الدم والبول لتقصي وظائف الأعضاء الحيوية مثل: الكبد والكلى، إلى جانب قياس بعض المؤشرات الكيميائية. 

ورغم أن هذه الفحوصات لا تؤكد الإصابة بالمتلازمة بشكل مباشر، إلا أنها ضرورية لاستبعاد أمراض أخرى قد تشبهها في الأعراض.

شخص يعاني من متلازمة لينوكس غاستو

الفحص الجيني

أثبتت الدراسات الحديثة أهمية الفحوصات الجينية في تحديد الطفرات الوراثية أو العفوية التي قد تكون وراء الإصابة. 

يمنح هذا النوع من التحليل الأطباء صورة أوضح عن العوامل الوراثية المحتملة ويساعد على وضع خطة علاجية أكثر دقة.

اختبارات أخرى

قد يخضع المريض أحيانًا لفحوصات أخرى إذا شك الأطباء في وجود اضطرابات مشابهة. 

وتهدف هذه الخطوات الإضافية لاستبعاد أمراض أخرى وتأكيد التشخيص بدقة، مما يسهل على الأسرة والطبيب التعامل مع الحالة.