الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مضاعفات فيروس HFMD وطرق الوقاية منه

الأربعاء 01/أكتوبر/2025 - 08:26 ص
مضاعفات فيروس HFMD
مضاعفات فيروس HFMD


مضاعفات فيروس HFMD وطرق الوقاية منه .. يعد فيروس HFMD  او ما يعرف بمرض اليد والقدم والفم من الأمراض الفيروسية الشائعة بين الأطفال، وغالبا ما يكون مرضا بسيطا ينتهي خلال أيام قليلة.

مضاعفات فيروس HFMD وطرق الوقاية منه

وحسب موقع "مايو كلينك" ففي بعض الحالات قد يؤدي فيروس HFMD  إلى مضاعفات صحية تستدعي التدخل الطبي الفوري، وفي الوقت نفسه، يمكن الوقاية من الفيروس باتباع خطوات يومية بسيطة من شأنها الحد من انتشاره.

مضاعفات فيروس HFMD 

ورغم أن معظم الإصابات بفيروس HFMD تكون خفيفة، إلا أن هناك مضاعفات قد تطرأ وتزيد من خطورة الوضع الصحي، ومن أبرزها:

الجفاف، الذى يعد من أكثر المضاعفات شيوعا، إذ يؤدي ظهور القروح في الفم والحلق إلى صعوبة البلع، ما يقلل رغبة الطفل في تناول الطعام والشراب. 

وفي الحالات الشديدة قد يحتاج الطفل إلى الحصول على السوائل عن طريق الوريد في المستشفى لتعويض الفاقد ومنع حدوث مضاعفات أخرى.

التهاب السحايا الفيروسي، وفي بعض الحالات النادرة، قد يدخل الفيروس المسبب للمرض إلى الجهاز العصبي ويؤدي إلى التهاب السحايا، وهو التهاب يصيب الأغشية والسائل المحيط بالدماغ والحبل النخاعي، وهذه الحالة قد تستدعي البقاء في المستشفى والمتابعة الطبية الدقيقة.

التهاب الدماغ، ومن المضاعفات النادرة والخطيرة أيضا إصابة الدماغ بالالتهاب نتيجة العدوى، وهو مرض شديد التهديد للحياة يتطلب رعاية طبية عاجلة، ورغم ندرته، فإن احتمالية حدوثه تفرض على الأطباء والآباء الانتباه لأي أعراض عصبية غير طبيعية مثل الارتباك أو التشنجات.

غسل اليدين بالماء والصابون خط الدفاع الأول ضد عدوى فيروس HFMD 

أساليب الوقاية من فيروس HFMD 

ويمكن تقليل خطر الإصابة بفيروس HFMD باتباع عادات النظافة والإجراءات الوقائية داخل المنزل والمدرسة ومراكز رعاية الأطفال. ومن أهم تلك الأساليب:

غسل اليدين بانتظام، حيث يعد غسل اليدين لمدة لا تقل عن 20 ثانية باستخدام الماء والصابون خط الدفاع الأول ضد العدوى، وينصح بالحرص على غسل اليدين بعد استخدام المرحاض أو تغيير الحفاضات، وقبل تحضير الطعام أو تناوله، وكذلك بعد السعال أو العطس، وفي حال عدم توفر الماء والصابون، يمكن استخدام معقم اليدين.

تعليم الأطفال عادات النظافة، وينبغي تعليم الأطفال منذ الصغر أهمية غسل اليدين بانتظام، مع توعيتهم بمخاطر وضع الأصابع أو الأيدي أو الأشياء في الفم، فهذه العادات الصحية البسيطة تحد بشكل كبير من فرص انتقال الفيروس.

تعقيم الأسطح والأدوات، ويمكن أن يعيش الفيروس المسبب لمرض اليد والقدم والفم عدة أيام على الأسطح المشتركة مثل مقابض الأبواب والألعاب، ولذلك ينصح بتنظيف هذه الأسطح بالماء والصابون ثم تعقيمها بمحلول مخفف يحتوي على الكلور. 

تجنب المخالطة المباشرة، ونظرا لأن المرض شديد العدوى، يجب عزل المصابين عن الآخرين حتى تختفي الحمى وتلتئم تقرحات الفم والأطفال المصابون يجب أن يبقوا في المنزل وعدم الذهاب إلى المدارس أو الحضانات، كما يجب على البالغين المصابين الالتزام بالراحة المنزلية وعدم الذهاب إلى العمل لتقليل خطر انتقال الفيروس.