الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص تعظم الدروز الباكر؟.. فحوصات طبية دقيقة ومتعددة

الأحد 05/أكتوبر/2025 - 11:23 ص
كيف يتم تشخيص تعظم
كيف يتم تشخيص تعظم الدروز الباكر؟


كيف يتم تشخيص تعظم الدروز الباكر؟.. يعد تعظم الدروز الباكر من الحالات النادرة التي تصيب الأطفال في مراحل مبكرة من حياتهم، ويؤدي إلى التحام مبكر لعظام الجمجمة قبل اكتمال نمو الدماغ، مما قد يتسبب في تغير شكل الرأس وضغط داخل الجمجمة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص تعظم الدروز الباكر؟.

كيف يتم تشخيص تعظم الدروز الباكر؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص تعظم الدروز الباكر؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يحتاج تشخيص هذه الحالة إلى دقة عالية وتعاون بين مجموعة من الأطباء المتخصصين؛ لضمان الكشف المبكر ووضع خطة العلاج المناسبة، فيكون التشخيص على النحو التالي:

الفحص الإكلينيكي الدقيق

يعتبر الفحص البدني الخطوة الأولى في تشخيص تعظم الدروز الباكر، فيقوم الطبيب بتحسس رأس الطفل بعناية لاكتشاف أي مناطق صلبة أو بروز غير طبيعي على طول دروز الجمجمة، وهي الخطوط التي تفصل بين عظام الجمجمة. 

كما يتم فحص ملامح الوجه لرصد أي علامات على عدم تناسق أو تشوه قد يشير إلى التحام درز معين قبل أوانه.

رضيع يعاني من تعظم الدروز الباكر

فحوصات التصوير الطبي

وبعد الفحص الإكلينيكي، يلجأ الأطباء إلى فحوص التصوير لتأكيد التشخيص بدقة ، وهي كما يلي: 

  • يعد التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) من أهم الوسائل التي تظهر التحام الدروز أو أي تغييرات في شكل الجمجمة.
  • كما يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية لتصوير الجمجمة عند الرضع، وهي طريقة آمنة وسريعة. 
  • وفي بعض الحالات، يستخدم المسح بالليزر أو التصوير ثلاثي الأبعاد لقياس أبعاد الجمجمة بدقة وتحديد شكلها العام، مما يساعد على وضع خطة علاجية جراحية إذا لزم الأمر.

التحاليل الجينية

وفي حال اشتبه الطبيب في أن الحالة ناتجة عن متلازمة جينية، مثل: متلازمة كروزون أو أبرِت، يتم إجراء اختبارات جينية لتحديد الطفرات المسببة. 

وتساعد هذه الاختبارات في التنبؤ بتطور الحالة ومدى تأثيرها على بقية أجزاء الجسم، كما توجه الطبيب لاختيار أنسب طرق العلاج.

ويشدد الأطباء على أهمية الكشف المبكر لتعظم الدروز الباكر؛ إذ يتيح التدخل الجراحي أو العلاجي في الوقت المناسب، ما يضمن نمو الدماغ بشكل طبيعي ويقلل من احتمالات حدوث مضاعفات مستقبلية.