الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما العلاقة بين السمنة والإصابة بـ مرض الزهايمر؟

الإثنين 06/أكتوبر/2025 - 03:03 م
السمنة
السمنة


لقد تم الاعتراف منذ فترة طويلة بالسمنة كعامل خطر من مختلف الأمراض، ولكن العلاقة الأكثر تميزا بين الرغبة ومرض الزهايمر ظل لغزا، حتى الآن.

بعد دراسة هي الأولى، وُجد أن الحويصلات الخلوية المشتقة من الأنسجة وما زالت، وهي رسلٌ صغيرة خارج خلايا الجسم، قد تُشير إلى لويسات بيتا أميلويد لدى الأشخاص وبالسمنة، وعليه هذه اللويحات سمةً حاسمةً لمرض الزهايمر.

تفاصيل الدراسة

الدراسة، "فك شفرة الحديث المتبادل بين الأنسجة الدهنية والدماغ: الحمولة الدهنية المميزة في الحويصلات خارج الخلية البشرية المشتقة من الأنسجة الدهنية تعدل تراكم الأميلويد في مرض الزهايمر"، التي نشرت في مجلة الزهايمر والخرف، تستكشف العلاقة بين السمنة، التي تؤثر على حوالي 40٪ من سكان الولايات المتحدة، والمرض التنكسي العصبي المروع الذي يؤثر على أكثر من 7 ملايين شخص في الولايات المتحدة.

وقال ستيفن وونج، المؤلف المراسل الرئيسي: "كما اكتشف الدراسات الحديثة، فإن الشعور أصبح الآن معترف بها كعامل خطر قابل للتعديل لمرض الخرف في الولايات المتحدة".

وجدت أن الحمولة المحددة لهذه الرسل تتنوع بين الأشخاص الذين يعانون من الأشخاص المصابين والأفراد النحيفين، وأن هناك نطاقات محددة تتراوح بين مجموعات غيّرت سرعة تكتل بيتا أميلويد في التعاونيات المختبرية.

باستخدام فئران وعينات من دهون أجسام المرضى، دراسة تحليل الحويصلات، وهي جسيمات دقيقة، استقرت عبر الجسم كناقلات عصبية تشارك في التواصل بين الخلايا.

هذه المركبات الدقيقة قادرة أيضًا على عبور الجسر السريع السريع.

قد يُساعد استهداف هذه النواقل الخلوية الدقيقة وتعطيل تواصلها، مما يُؤدي إلى تكوّن اللويحات، في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر لدى الأشخاص المصابين بالسمنة.

وأشار الباحثون إلى أن الأبحاث المستقبلية ينبغي أن تُركز على كيفية إسهام العلاج الدوائي في إيقاف أو إبطاء تراكم البروتينات السامة المرتبطة بمرض الزهايمر (مثل بروتين بيتا أميلويد) لدى الأفراد المعرضين للخطر.