ما هي أعراض الشره المرضي العصابي؟.. علامات جسدية وسلوكية ونفسية
ما هي أعراض الشره المرضي العصابي؟.. يعد الشره المرضي العصابي، أو ما يعرف بـ"النهام العصبي"، أحد أخطر اضطرابات الأكل التي قد تمر دون ملاحظة من المحيطين بالمصاب، رغم تأثيرها الكبير على صحته الجسدية والنفسية.
ويتميز هذا الاضطراب بتكرار نوبات تناول كميات كبيرة من الطعام بشكل غير طبيعي، يتبعها سلوك قهري لمحاولة التخلص من الطعام بطرق ضارة كالتقيؤ أو الصوم أو ممارسة الرياضة المفرطة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أعراض الشره المرضي العصابي؟.
ما هي أعراض الشره المرضي العصابي؟
وبشأن إجابة سؤال ما هي أعراض الشره المرضي العصابي؟، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا حول الشره المرضي العصابي أنه يصيب فقط من يعانون من السمنة أو من يظهر عليهم تغير واضح في الوزن، ولكن الحقيقة أن المصابين قد يكونون بوزن طبيعي أونحفاء، مما يجعل اكتشاف المرض صعبًا، فالاضطراب ليس في شكل الجسد، بل في علاقة الشخص مع الطعام وصورته الذاتية.
وتتنوع أعراض الشره المرضي العصابي ما بين الجسدية والسلوكية والنفسية، وتختلف في شدتها من شخص لآخر، ومن أبرز العلامات التي يمكن ملاحظتها ما يلي:
- الانشغال الدائم بالطعام والوزن؛ إذ يسيطر القلق بشأن الأكل أو زيادة الوزن على تفكير المصاب طوال الوقت.
- مع تشوّه صورة الجسم؛ إذ يرى الشخص نفسه بدينًا رغم تمتعه بوزن طبيعي.
- وكذلك التعرض لنوبات الأكل المفرط المتكررة، يتناول فيها كميات كبيرة من الطعام خلال فترة قصيرة بشكل غير مبرر.
- فضلًا عن اتباع سلوكيات تعويضية ضارة مثل: الصوم الشديد أو استخدام الملينات أو التقيؤ بعد الأكل.

- وتجنب تناول الطعام أمام الآخرين؛ بسبب الشعور بالخجل أو الخوف من فقدان السيطرة على الأكل.
- والذهاب إلى الحمام مباشرة بعد الوجبات أو البقاء فيه لفترات طويلة، وهو سلوك قد يشير إلى محاولات التقيؤ المتكرر.
- مع تغيرات جسدية واضحة مثل: تورم الوجه والفك، تقرحات في اليدين، تآكل الأسنان واللثة، واضطرابات في المعدة.
- وتذبذب الوزن بشكل ملحوظ؛ نتيجة التغيرات المستمرة بين الأكل الشره والصيام أو التقيؤ.
وينبه غالبية الأطباء المتخصصين إلى أن التعامل مع المصاب بالشره المرضي العصابي يحتاج قدرًا عاليًا من التفهم لا النقد؛ فإذا ظننت في إصابة شخص قريب منك، فمن المهم الحديث معه بصراحة وهدوء حول مخاوفك، وتشجيعه على طلب المساعدة من اختصاصي في الصحة النفسية أو اضطرابات الأكل.
