الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل الصرع مرض عقلي أم نفسي؟ .. تعرف على الحقيقة العلمية

الخميس 16/أكتوبر/2025 - 08:42 ص
هل الصرع مرض عقلي
هل الصرع مرض عقلي أم نفسي؟


هل الصرع مرض عقلي أم نفسي؟.. الصرع من الحالات الطبية التي يثير حولها الكثير من اللبس، خصوصا فيما يتعلق بالتمييز بين الأمراض العقلية والنفسية، ويعاني المصابون بالصرع من نوبات مفاجئة نتيجة نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ، وقد يظهر هذا النشاط في صورة فقدان وعي مؤقت، أو حركات غير إرادية، أو أصوات غير مألوفة، أو سلوكيات تبدو غريبة للمحيطين، ورغم أن هذه الأعراض قد تشبه بعض مظاهر الاضطرابات النفسية، إلا أن الصرع في جوهره مرض عصبي وليس عقلي أو نفسي.

هل الصرع مرض عقلي أم نفسي؟

وحسب موقع "مؤسسة الصرع في أستراليا" فإن الأمراض النفسية أو العقلية ترتبط عادة باضطرابات في المزاج، والتفكير، أو السلوك المستمر، مثل الاكتئاب، والقلق، أو الفصام. 

أما الصرع فهو ناتج عن خلل كهربائي مؤقت في الدماغ، ويظهر غالبا بشكل نوبات محددة زمنياً، وهذا يعني أن الشخص قد يكون طبيعيا تماما بين النوبات، بعكس الاضطرابات النفسية التي تؤثر على حياة الشخص بشكل مستمر، ولذلك، فالتشخيص الدقيق للصرع يعتمد على التاريخ الطبي، والفحوصات العصبية، وتسجيل النشاط الكهربائي للدماغ بواسطة تخطيط كهربية الدماغ.

الصرع من الحالات الطبية التي يثير حولها الكثير من اللبس

ما العلاقة بين الصرع والصحة النفسية؟

ورغم أن الصرع ليس مرضا نفسيا، إلا أن بعض المصابين به قد يواجهون تحديات نفسية نتيجة طبيعة المرض والتأثيرات الاجتماعية المصاحبة له، حيث يشعر الكثيرون بالخوف من نوبات مفاجئة أو الإحراج أمام الآخرين، ما قد يؤدي إلى القلق والاكتئاب. 

وتشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من مرضى الصرع قد يعانون من اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، وهي حالات يمكن علاجها بواسطة الدعم النفسي والعلاج الدوائي المناسب.

كيفية التعامل مع المصابين بالصرع

ومن المهم أن يميز المجتمع بين المرض العصبي وبين النوبات النفسية، فالتوعية المجتمعية تلعب دورا كبيرا في تقليل الوصمة الاجتماعية، وتشجيع المصابين على متابعة علاجهم دون شعور بالخجل أو الخوف من التمييز. 

وينصح بالتعرف على أعراض النوبة وطرق التعامل معها بطريقة آمنة، مثل الحفاظ على هدوء المصاب، وعدم وضع أي شيء في فمه، والاتصال بالطبيب إذا كانت النوبة طويلة أو متكررة.