هل يساعد رفع الأثقال في محاربة الآثار الجانبية للسرطان؟
تدرس تجربة سرير جديدة ما إذا كان تدريب القوة القوية طريقة آمنة ومفيدة للمساعدة في مكافحة التحديات الطويلة الأمد التي تواجه الناجون من السرطان والرقبة.
على الرغم من تحسن علاجات هذه الأنواع من السرطان في السنوات الأخيرة، فإن الناجين لا يزالون يواجهون صدمة جانبية مدمرة، بما في ذلك ضعف الكلام والسمع؛ ومشاكل في البلع والأكل والشرب؛ ومضاعفات الأسنان والفم؛ وخلل في الكتف؛ وضعف أو شلل في عضلات الوجه والعظام مما يؤدي إلى عدم تماسك العضلات وتقييد فتح الفم؛ والتليفون، وهو أحد الآثار المترتبة على القراءات العلاجية التي تسبب منها أثرًا على الأنسجة خلال الوقت في منطقة الرقبة.
وقالت ستيفاني نتوكاس، التي تقود التجربة، والمؤلفة الرئيسية لورقة بحثية توضح بروتوكول التجربة: "إنه أحد أنواع السرطان التي تؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية، يمكنك بالفعل رؤية وملاحظة هذه الآثار الجانبية، إنه ليس أحد أنواع السرطان الخفية، بل هو أكثر وضوحًا".

تفاصيل التجربة
تجربة "LIFTING 2" هي تجربة محكومة من المرحلة الثانية، التركيز على الرأس 38 عملياً من السرطان المعترض والعق لمدة 12 أسبوعاً.
يُوزّع المشاركون بشكل خاص على مجموعتين: الأولى محددة خاصة، دون تعليمات محددة للتمرين؛ مستخدمة تُجرّي تمارين رفع أثقال مُستهدفة مرتين أسبوعيًا تحت ضوء توكاس.
على الرغم من أن بعض الدراسات تناولت فائدة تمارين القوة الخفيفة إلى المتوسطة الشدة لمرضى سرطان الرأس والرقبة، إلا أن رفع الأثقال لم يُدرس بعد.
وتتوقع نتوكاس أن السبب يعود إلى "وجود تصور سائد بأن مرضى السرطان ضعفاء، وأن عليهم الراحة. كانت هذه هي العقلية السائدة في الماضي".
وتضيف أنه في حين أن أشكال التدريب الأخف وزناً للقوة هي المثالية خلال مرحلة إعادة التأهيل بينما يتعافى المرضى من تلف الأعصاب المرتبط بالعلاج، "فبعد ذلك، لا يوجد سبب وجيه يمنعهم من دفع أنفسهم".
يمكن أن تؤدي العديد من الآثار الجانبية التي يواجهها مرضى سرطان الرأس والرقبة والناجون منه إلى فقدان كبير في كتلة العضلات والقوة.
على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي مشاكل الأكل والبلع إلى فقدان الوزن، وخاصةً في كتلة العضلات.
كما يعاني العديد من مرضى سرطان الرأس والرقبة من تلف في الأعصاب أثناء العمليات الجراحية، مما قد يؤدي إلى ضعف شديد أو حتى توقف عضلات الجزء العلوي من الظهر والكتفين والوجه والرقبة عن العمل.
تقول نتوكاس: "يبدو أن تدريب القوة باستخدام الأحمال الثقيلة هو الطريقة الأكثر فعالية وتوفيرًا للوقت لإعادة بناء قوة العضلات وكتلة العضلات، بينما يعمل كطريقة أخرى لمرضى السرطان لدفع أنفسهم جسديًا وعقليًا".
بالإضافة إلى خبرتها في هذا المجال، تُضيف نتوكاس خبرةً شخصيةً كونها ناجيةً ثلاث مرات من سرطان الرأس والرقبة.
تدرك نتوكاس تمامًا مدى تأثير هذه الآثار الجانبية على جودة الحياة، وكيف يكون الشعور بقلة التدخلات العلاجية التي تهدف إلى تخفيفها.
وقالت نتوكاس إنه بالإضافة إلى تخفيف مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية الجسدية، فإن تدريب القوة يمكن أن يكون مفيدًا لتعزيز احترام الذات والثقة بالنفس لدى الناجين من السرطان.
وأضافت أن الخطوة التالية بعد هذه التجربة هي مقارنة رفع الأثقال مع تدريبات القوة الأخف وزنا على "إجابة محددة حول التطبيق العملي للوصول إلى نتائج محددة في هذه المجموعة من مرضى السرطان".

