الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو فقر الدم الماسي-بلاكفان؟.. اضطراب نادر يهدد إنتاج خلايا الدم منذ الولادة

الإثنين 27/أكتوبر/2025 - 12:20 م
ما هو فقر الدم الماسي-بلاكفان؟
ما هو فقر الدم الماسي-بلاكفان؟


ما هو فقر الدم دايموند-بلاكفان؟.. يعد فقر الدم دايموند–بلاكفان (DBA) من أندر اضطرابات الدم الوراثية التي تكتشف في مرحلة الطفولة المبكرة. 

ويتميز هذا المرض بعجز نخاع العظم عن إنتاج العدد الكافي من خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، مما يؤدي إلى فقر الدم المزمن ومضاعفات صحية متفاوتة الشدة، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على ما هو فقر الدم الماسي-بلاكفان؟.

ما هو فقر الدم الماسي-بلاكفان؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو فقر الدم الماسي-بلاكفان؟، فوفقًا لما جاء بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يولد معظم المصابين بفقر الدم دايموند–بلاكفان وهم يحملون هذا الخلل الجيني؛ إذ يظهر المرض في الشهور الأولى من العمر. 

ويعرف فقر الدم دايموند–بلاكفان بأنه اضطراب خلقي نادر جدًا، إذ تشير الإحصاءات إلى أنه يصيب طفلًا واحدًا من بين كل 500 ألف مولود.

أسباب فقر الدم دايموند–بلاكفان

وبشأن أسباب فقر الدم دايموند–بلاكفان، ينتج فقر الدم دايموند–بلاكفان عن تغيرات في جينات محددة تتحكم في عملية إنتاج خلايا الدم داخل نخاع العظم. 

تؤثر هذه الطفرات الجينية على تصنيع البروتينات الضرورية لنضج خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى توقف إنتاجها أو إنتاجها بأعداد غير كافية.

ويختلف تأثير المرض من شخص لآخر، فقد تكون الأعراض خفيفة يمكن السيطرة عليها أو شديدة تتطلب علاجًا طويل الأمد.

أعراض فقر الدم دايموند–بلاكفان

وعن أعراض فقر الدم دايموند–بلاكفان، فإلى جانب فقر الدم، قد يعاني بعض المرضى من تشوهات خلقية في ملامح الوجه أو الأطراف أو القلب أو الكلى. 

كما قد يظهر تأخر في النمو الجسدي لدى بعض الأطفال المصابين بالمرض.

وتزداد الخطورة مع التقدم في العمر، إذ تشير الدراسات إلى أن المصابين بـ" DBA" لديهم قابلية أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان، لاسيما سرطان الدم النخاعي الحاد (AML) وبعض الأورام الصلبة.

 فقر الدم الماسي-بلاكفان تحت المجهر

علاج فقر الدم دايموند–بلاكفان

وعن علاح فقر الدم دايموند–بلاكفان، رغم أن المرض مستمر مدى الحياة ولا يوجد له علاج نهائي حتى الآن، فالتقدم الطبي أتاح خيارات علاجية فعالة تساعد في السيطرة على الأعراض وتحسين نوعية الحياة، وتشمل العلاجات الشائعة:

  •  نقل الدم المنتظم لتعويض خلايا الدم المفقودة.
  • والعلاج بالكورتيكوستيرويدات لتحفيز نخاع العظم على إنتاج الدم. 
  • وفي الحالات الشديدة، قد يلجأ الأطباء إلى زراعة نخاع العظم كخيار علاجي طويل الأمد.
  • وخلال السنوات الأخيرة، بدأ العلماء في دراسة العلاج الجيني كأحد الحلول المستقبلية لفقر الدم دايموند–بلاكفان. 

ويهدف هذا النوع من العلاج إلى تصحيح الطفرة الجينية المسببة للمرض، مما قد يسمح للنخاع العظمي باستعادة قدرته الطبيعية على إنتاج خلايا الدم الحمراء.

ورغم أن هذه التقنيات لا تزال في مراحلها البحثية، ولكنها تمثل بارقة أمل للأسر التي تواجه هذا الاضطراب النادر.