الوقاية من الكسر الإجهادي.. إرشادات هامة عليكم باتباعها
الوقاية من الكسر الإجهادي.. تعد الكسور الإجهادية واحدة من الإصابات الشائعة بين الرياضيين والأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا عاليًا؛ إذ عادة ما تنشأ نتيجة الضغط المتكرر على العظام دون منحها الوقت الكافي للتعافي، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على الوقاية من الكسر الإجهادي.
الوقاية من الكسر الإجهادي
وعن الوقاية من الكسر الإجهادي، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، رغم خطورة الكسور الإجهادية وإمكانية تأثيرها على الأداء الحركي وجودة الحياة، ولكن يمكن الوقاية منها من خلال اتباع مجموعة من الإرشادات الأساسية، وهي على النحو التالي:
التدرج في ممارسة التمارين الرياضية
ينبه غالبية الأطباء المتخصصين إلى أن بدء برنامج رياضي جديد يجب أن يتم تدريجيًا، بحيث يزيد الشخص من شدة التمارين على مراحل متقاربة، فالجسم يحتاج دائمًا إلى الوقت للتكيف مع الأحمال الزائدة، وأي زيادة مفاجئة قد تؤدي إلى ضغط كبير على العظام.
ويوصي الأطباء بعدم زيادة شدة التمارين أو مدتها بنسبة تتجاوز 10% أسبوعيًا؛ لتجنب تعريض العظام لإجهاد يفوق قدرتها على التحمل.

اختيار الحذاء المناسب
كما يلعب الحذاء الرياضي دورًا محوريًا في توزيع الضغط على القدمين أثناء الحركة؛ لذا فاستخدام حذاء مناسب للنشاط البدني، وبمقاس ملائم، يعد خطوة أساسية للوقاية من الكسور الإجهادية.
كما ينصح الأشخاص الذين يعانون من القدم المسطحة بالاستعانة بدعامات مقوسة يوصي بها الطبيب، فهي تساعد في تحسين التوازن وتخفيف الضغط الواقع على العظام والمفاصل.
تنويع التمارين لتقليل الإجهاد المتكرر
فضلًا عن أن التركيز على تمرين واحد فقط وبشكل متكرر قد يزيد من احتمالية تعرض منطقة معينة من الجسم للإجهاد والضغط الدائم؛ لذا فإدخال تمارين ذات تأثير منخفض مثل: السباحة، وركوب الدراجات، وتمارين الإطالة يسهم في توزيع الجهد على عضلات ومفاصل مختلفة.
وهذا التنويع يتيح للعظام فرصة للراحة ويقلل من خطر حدوث الإجهاد المتراكم.
التغذية المتوازنة لدعم صحة العظام
ولا تكتمل منظومة الوقاية من الكسر الإجهادي دون الاهتمام بالتغذية السليمة، فالعظام بحاجة مستمرة إلى الكالسيوم وفيتامين D إلى جانب مجموعة من العناصر الأخرى التي تعزز قوتها؛ لذا يجب اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الحليب ومشتقاته، الأسماك، الخضروات الورقية، والمكسرات، بالإضافة إلى التعرض المعتدل لأشعة الشمس لتعزيز إنتاج فيتامين D في الجسم.




