الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أطعمة احذر تناولها أثناء نزلات البرد.. من بينها الفواكه ذات القشرة الصلبة

الخميس 27/نوفمبر/2025 - 12:29 م
نزلات البرد
نزلات البرد


في ظل تكرار الإصابة بنزلات البرد وضعف المناعة خلال البرد الشديد، يبرز دور التغذية كإحدى أهم الوسائل الداعمة لسرعة التعافي، ونرصد لكم ضمن التقرير التالي الأطعمة التي لا يجب تناولها مع نزلات البرد لدعم جهازم المناعي لمقاومة العدوى.

المناعة ونزلات البرد

تقول الدكتورة ماريا بودغورنايا، أخصائية أمراض القلب والأوعية الدموية، إنه يعتمد الجسم أثناء المرض على جهاز مناعي قوي قادر على مواجهة العدوى، الأمر الذي يجعل اختيار الأطعمة المناسبة وتجنب الضار منها خطوة أساسية في مسار الشفاء. 

تشير طبيبة أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى أن الجسم أثناء محاربة نزلات البرد يحتاج إلى دعم جهاز المناعة، وعدم إرهاق الجهاز الهضمي بأطعمة ثقيلة قد تبطئ عملية التعافي.

تلفت الطبيبة إلى أن صحة الجهاز الهضمي مرتبطة مباشرة بقوة الجهاز المناعي، ما يجعل اختيار الطعام أثناء المرض عامل مؤثر في سرعة الشفاء.

مشروبات مفيدة لصحة المناعة والهضم

وغالبًا ما تنخفض الشهية خلال المرحلة الحادة من نزلات البرد، ولهذا تنصح بعدم إجبار الجسم على تناول الطعام طالما لا ترغب ذلك، بل يجب التركيز على بعض المشروبات التي تقي المناعة وتعزز الهضم ومن بينها ما يلي:

  • الماء
  • العصائر الطبيعية
  • مشروبات الفواكه الدافئة
  • الشاي الخفيف

وذلك بهدف الحفاظ على الترطيب دون إرهاق المعدة والعمل على حل مشكلة الجهاز الهضمي.

نزلات البرد

أطعمة يجب تجنبها عند الإصابة بنزلات البرد

لمنع ضعف الجهاز المناعي أو حدوث اضطرابات هضمية، توصي الطبيبة بالابتعاد عن:

  • الأطعمة المقلية
  • التوابل الحارة
  • الملفوف
  • الفواكه ذات القشرة الصلبة كالبطيخ والأناناس والرمان
  • العنب
  • الفاصوليا والبازلاء
  • الحلويات
  • القهوة
  • الكحول
  • المعلبات
  • الوجبات السريعة
  • خبز الجاودار
  • النقانق

فهذه الأطعمة قد تسبب انتفاخًا أو إجهادًا للجهاز الهضمي، ما يؤثر سلبًا في قدرة الجسم على مكافحة العدوى.

وبعد زوال الأعراض الحادة، توصي الطبيبة بالعودة تدريجيًا إلى النظام الغذائي المعتاد، مشيرة إلى أن الجسم يحتاج عادة إلى 5–10 أيام إضافية بعد اختفاء الأعراض لاستعادة كامل نشاطه.