أسباب كسر الملاكم.. اللكم بقوة بقبضة مغلقة أبرزها
أسباب كسر الملاكم.. يعد كسر الملاكم من أكثر إصابات اليد انتشارًا، وهو ارتطام قوي يؤدي إلى كسر في عظمة مشط اليد الخامسة المتصلة بإصبع الخنصر.
ويرتبط هذا النوع من الكسور بشكل مباشر بالسلوكيات العنيفة أو الممارسات الرياضية القتالية، ما يجعله إصابة شائعة لدى الرياضيين وغير الرياضيين على حد سواء، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب كسر الملاكم.
أسباب كسر الملاكم
وعن أسباب كسر الملاكم، فحسبما جاء بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يرجع هذا النوع من الكسور بشكل رئيسي إلى تعرض اليد لقوة كبيرة بشكل مفاجئ، ومن أبرز الأسباب ما يلي:
اللكم بقوة بقبضة مغلقة
يعد اللكم بقوة بقبضة مغلقة هو السبب الأكثر شيوعًا، سواء خلال مشاجرة، أو أثناء ممارسة الرياضات القتالية، أو عند ضرب جسم صلب بدافع الغضب مثل: الجدار أو الباب.
وقد سميت الإصابة بـ "كسر الملاكم"؛ نظرا لانتشارها بين الملاكمين.
الضربة القوية على ظهر اليد
لا يشترط أن تحدث الإصابة من الأمام فقط، ولكن عند تعرض ظهر اليد لصدمة شديدة يمكن أن يؤدي أيضا إلى كسر عظمة مشط اليد الخامس.
وتؤثر زاوية الضربة وشدتها وموضع اليد على احتمالية حدوث كسر، إضافة إلى بنية العظام وقوتها.

عوامل خطر الإصابة بكسر الملاكم
وبشأن عوامل خطر الإصابة بكسر الملاكم، يمكن لأي شخص أن يتعرض لكسر الملاكم، إلا أن بعض الفئات تعد أكثر عرضة من غيرها، وتشمل:
- الفئة العمرية ما بين 10 و40 عاما؛ إذ يكون الأشخاص في هذا العمر أكثر نشاطا وتميل سلوكياتهم إلى التجربة والمجازفة، ما يزيد من احتمالات التعرض لإصابات كهذه.
- والرياضيون في الرياضات البدنية والقتالية مثل: الملاكمة، الكيك بوكسينغ، وفنون الدفاع عن النفس، حيث تتعرض مفاصل اليد لضغط متكرر وقوة كبيرة خلال التمارين والمنافسات.
- والأشخاص المصابون بهشاشة العظام؛ إذ تكون العظام أضعف وأكثر عرضة للكسر حتى مع صدمة ليست شديدة جدا.
- وتسهم بعض العوامل الأخرى مثل: مستويات اللياقة البدنية الضعيفة، أو عدم استخدام المعدات الواقية أثناء التمارين القتالية، في زيادة احتمال التعرض لهذا النوع من الكسور.