هل كسر الورك خطير؟.. قد يسبب مضاعفات خطيرة احذروها
هل كسر الورك خطير؟.. كسر الورك هو كسر يحدث في الجزء العلوي من عظم الفخذ، وتحديدًا بالقرب من مفصل الورك الذي يربط بين عظم الفخذ والحوض.
ويعد هذا النوع من الكسور من أكثر الإصابات شيوعًا وخطورة، خاصة لدى كبار السن.
وعادة ما يحدث يقع الكسر عنق الفخذ أو المنطقة بين المدورين أو كذلك المدور الكبير أو الصغير، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على هل كسر الورك خطير؟.
هل كسر الورك خطير؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال هل كسر الورك خطير؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يعد كسر الورك إصابة طارئة وخطيرة تستدعي التدخل الطبي السريع، ليس فقط بسبب الضرر المباشر الذي يلحق بعظم الفخذ ومفصل الورك، بل أيضًا لما يرافقه غالبًا من إصابات أخرى قد تهدد حياة المصاب، لاسيما عند التعرض لسقوط عنيف أو حوادث السير.
مضاعفات خطيرة
قد يتسبب الحادث الذي يؤدي إلى كسر الورك في إصابات مرافقة، ومن أبرزها:
- تضرر الشريان الفخذي، وهو أحد الشرايين الرئيسية في الجسم، ويعد تعرّض هذا الشريان للتمزق أو الضرر حالة طبية حرجة قد تؤدي إلى فقدان سريع وخطير للدم، مما يجعل العلاج الفوري ضرورة قصوى لإنقاذ حياة المصاب.
- كما يزيد كسر الورك من احتمال الإصابة بجلطات دموية، وهي من المضاعفات الشائعة والخطيرة التي قد تنتقل إلى الرئتين أو الدماغ، مسببة مشاكل صحية معقدة قد تترك آثارًا طويلة المدى.

خطر متزايد لدى كبار السن
فيما تشكل كسور الورك تحديًا مضاعفًا لدى كبار السن فوق سن 65 عامًا. فمع التقدم في العمر، يصبح شفاء العظام أبطأ، وتقل قدرة الجسم على التعافي من الصدمات.
كما أن جراحة إصلاح كسر الورك وما يتبعها من مرحلة تأهيل تكون أكثر صعوبة بالنسبة لهم نتيجة وجود أمراض مزمنة أو ضعف العضلات.
وكشفت دراسات عدة أن المسنين المصابين بكسر الورك غالبًا ما يعانون من انخفاض مستوى النشاط اليومي بعد الشفاء؛ إذ يميل البعض إلى تقليل الحركة، والحدّ من الأنشطة الاجتماعية أو الهوايات التي كانوا يمارسونها، مما قد يؤدي إلى العزلة وتراجع الصحة النفسية والبدنية.
تأثير اجتماعي ونفسي
فضلا عن أن العزلة التي قد تترتب على الخوف من الحركة أو الألم المستمر بعد الإصابة يمكن أن تؤثر سلبًا على الصحة العامة وجودة الحياة؛ لذا يؤكد الأطباء على أهمية التواصل المستمر مع مقدمي الرعاية الصحية لوضع خطة تساعد المصاب على العودة إلى نشاطه الطبيعي بشكل تدريجي وآمن.
وينصح الأطباء المصابين، وخاصة كبار السن بضرورة الاستمرار في ممارسة أنشطة بسيطة وآمنة، والحفاظ على الروابط الاجتماعية، وتلقي الدعم النفسي خلال فترة التعافي؛ لضمان تجنب الآثار طويلة المدى لهذه الإصابة الخطيرة.





