الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

التدريب عالي الكثافة يحسن وظيفة العضلات في مرض العضلات الالتهابي| دراسة

الجمعة 05/ديسمبر/2025 - 01:25 م
اعتلالات العضلات
اعتلالات العضلات الالتهابية


يُعزز التدريب المتقطع عالي الكثافة اللياقة البدنية وقدرة العضلات على التحمل بشكل أكثر فعالية من برامج التمارين المنزلية التقليدية لدى الأشخاص الذين شُخِّصوا مؤخرًا بمرض التهاب العضلات.

هذا ما خلصت إليه دراسة جديدة أجراها معهد كارولينسكا، ونُشرت في eBioMedicine.

اعتلالات العضلات الالتهابية مجهولة السبب

اعتلالات العضلات الالتهابية مجهولة السبب (IIM) هي مجموعة من أمراض المناعة الذاتية النادرة التي تُسبب ضعف العضلات والتعب.

عادةً ما يجمع العلاج التقليدي بين الأدوية وتمارين منزلية خفيفة إلى معتدلة.

ومع ذلك، كان تأثيرها على اللياقة الهوائية محدودًا، وقد أجرى باحثون في معهد كارولينسكا تحقيقًا حول إمكانية تحقيق نتائج أفضل من خلال التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT).

تفاصيل الدراسة

شملت الدراسة 23 مريضًا أُصيبوا مؤخرًا بمتلازمة اعتلالات العضلات الالتهابية مجهولة السبب IIM.

جُنِّد المشاركون من مستشفى جامعة كارولينسكا في ستوكهولم ومستشفى جامعة أوبسالا.

وُزِّعوا عشوائيًا على مجموعتين: إحداهما تدربت على تمارين HIIT على دراجة ثابتة ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة اثني عشر أسبوعًا، بينما اتبعت الأخرى برنامجًا منزليًا متوسط ​​الشدة.

قيَّم الباحثون القدرة الهوائية، وتحمل العضلات، ومؤشرات نشاط المرض قبل فترة التدريب وبعدها.

أظهرت النتائج أن مجموعة التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT) حسّنت قدرتها الهوائية بنسبة 16% في المتوسط، مقارنةً بنسبة 1.8% في مجموعة التمارين المنزلية.

كما ازدادت قدرة تحمل العضلات بشكل أكبر مع التدريب المتقطع عالي الكثافة، وكشفت عينات العضلات عن علامات تحسن في وظيفة الميتوكوندريا، وهي ضرورية لإنتاج الطاقة في الخلايا.

في الوقت نفسه، ظل نشاط المرض مستقرًا في كلا المجموعتين، مما يشير إلى أن التدريب المكثف آمن، ولم تظهر أي علامات على أن التمرين يزيد الالتهاب أو تلف العضلات.

أعراض متلازمة (IIM)

تشمل الأعراض الشائعة لمتلازمة نقص المناعة المكتسب (IIM) ضعف العضلات وانخفاض القدرة على التحمل.

تُظهر الدراسة أن التدريب المتقطع عالي الكثافة آمن ويُحسّن بشكل ملحوظ وظائف العضلات والقدرة الهوائية.

كما أن تحسين اللياقة البدنية يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بينما يكتسب المرضى مزيدًا من القدرة على التحمل والاستقلالية.

يمكن أن يُصبح هذا مُكمّلًا مهمًا للأدوية في تحسين القدرة البدنية وجودة الحياة.